لَيتَ هذه الإدارة تفهم
هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا
أخر الأخبار

لَيتَ هذه الإدارة تفهم

المغرب اليوم -

لَيتَ هذه الإدارة تفهم

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

 

بالتصريحات المنسوبة إلى ستيف ويتكوف، مندوب الرئيس الأمريكى إلى الشرق الأوسط، تكون الولايات المتحدة قد انتقلت معنا من الترغيب إلى الترهيب.

وليس هذا غريبا على إدارة الرئيس ترامب، بل إنها إذا تصرفت على العكس مما تتصرف به معنا ومع سوانا، فإنها لن تكون الإدارة التى عرفناها منذ جاءت إلى مقاعد الحكم فى البيت الأبيض، ومنذ أن راحت ترفع سلاح الترغيب فى وجه كل طرف تريده أن يخضع لما ترغب فيه.

ولأن الطيور على أشكالها تقع، فالمبعوث ويتكوف لا يختلف فى شىء تقريبا عن ترامب، فكلاهما مطور عقارى، وكلاهما لا يرى فيما أمامه، أو فيمن أمامه، إلا ما يمكن أن يعود من ورائه من ربح، أو مكسب، أو عائد يطول!.

وقد جرّب ترامب سلاح الترغيب مع كندا مرة، ومع أهل جزيرة جرينلاند فى أقصى الشمال الأوروبى مرةً ثانية، ومع بنما فى أمريكا الجنوبية مرةً ثالثة، ولكن هذا السلاح لم يكن يؤدى إلى شىء فى كل المرات، فرأينا الرئيس الأمريكى ينتقل إلى سلاح الترهيب، ورأيناه ينذر الرئيس البنمى بالويل والثبور وعظائم الأمور، لكنهم فى بنما كانوا فى كل مرة يبعثون «رسالة» إلى البيت الأبيض لا تتغير.

كانت الرسالة تقول إن الولايات المتحدة إذا كانت قوية إلى هذا الحد الذى تتصوره، فإن بنما فى المقابل ليست ضعيفة إلى الحد الذى تتخيله هذه الإدارة فى بلاد العم سام، وأن قناة بنما التى تريد إدارة ترامب أن تستحوذ على إدارتها هى إدارة بنمية، وأنها ستظل كذلك، وأن لغة الترهيب يمكن جدا أن تقود إلى العكس، وأن تجعل أهل البلاد فى بنما أشد تمسكا بما تراه حكومتهم، وأن.. وأن.. إلى آخر ما لا يريد الأمريكيون أن يفهموه.

وكان ترامب قد جرب التلويح لمصر بأن إدارته يمكن أن تتيح للقاهرة كذا وكذا من المساعدات على المستوى الاقتصادى بالذات، فلما لم يحصل على ما يرغب فيه منا فى قضية التهجير خصوصا، راح ينتقل إلى الحديث عن أننا نحصل من بلاده على كذا وكذا من المساعدات من أيام عقد معاهدة السلام فى 1979، ناسيا أو متناسيا أن ما نحصل عليه تحصل على أكثر منه إسرائيل، وأن بلاده تستفيد من هذه المساعدات فى الحقيقة أكثر مما نستفيد نحن منها، وأنها مساعدات محكومة باتفاقية سلام جرى توقيعها برعاية بلاده وسعيها، وأن ذلك كان فى وقت لم تكن الإدارة الأمريكية تقيس فيه كل شىء بما تستفيده من ورائه، وكانت تمتلك الحد الأدنى من الضمير الإنسانى ومن العقل السياسى معا.

كل ما هو مطلوب من هذه الإدارة الأمريكية أن تفهم أن ما تفعله مع القاهرة لن يزيدها إلا تمسكا بما قالته وتقوله فى قضية فلسطين، وأن ما تسمعه منا هو رأى شعب بكامله لا رأى الحكومة وحدها، وأن مصر حليفة للولايات المتحدة لا عدوة لها، وأن وجود مثل هذه العلاقة لا يعنى أن نكون بلا إرادة حُرة مستقلة.. ليت هذه الإدارة تفهم هذا كله وتعيه.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لَيتَ هذه الإدارة تفهم لَيتَ هذه الإدارة تفهم



GMT 20:01 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

رجل الدقيقتين

GMT 20:00 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يرفض الابتزاز… ويقبل التحديات

GMT 19:58 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تحية سعودية للعالم عمرها ثلاثة قرون

GMT 19:56 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

في أنّ مشكلة لبنان أعقد ممّا قد تبدو

GMT 19:54 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ليبيا... البرلمان آخر الأجسام المنتخبة وخلاف الشرعية

GMT 19:52 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تسييس نوبل

GMT 19:50 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تمثيلية دموع النجمة والمذيع!!

GMT 19:49 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

النضال من أجل الدولة الوطنية

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
المغرب اليوم - القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib