موعد مع المحروسة
وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة
أخر الأخبار

موعد مع المحروسة

المغرب اليوم -

موعد مع المحروسة

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

كما كان العالم على موعد مع مصر يوم ١٣ أكتوبر فى شرم الشيخ، سيكون على موعد معها بجوار الأهرامات اليوم أول نوفمبر.

ومن النادر أن يُسعد الحظ بلداً مرتين فى شهر واحد، ولذلك سوف يكون علينا أن نستعيذ بالله من شر الحاسد، فما شهده العالم فى شرم، وما سيشهده فى افتتاح المتحف المصرى الكبير يظل مما يجلب الحسد، وفى النهاية فإن عين الحسود لا تفرق بين الأشخاص والدول.

والحاسد فى حالة الدولة ليس فرداً أو شخصاً بالطبع، ولكنه خصم من بين الخصوم فى المنطقة، وفى الإقليم، وربما فى العالم، وما أكثر الخصوم الذين لا يسعدهم فى شىء أن تخطو المحروسة خطوة واحدة إلى المستقبل، ولو استطاعوا الوقوف فى طريق هذه الخطوة وعرقلتها، فإنهم لا يترددون فى العرقلة لحظة واحدة، ويمكنك أن ترفع كلمة «الحسد» وتضع مكانها «الكيد السياسى» فلا يختلف المعنى ولا يتغير.

لقد بقى العالم يتمنى لو تتوقف الحرب على غزة، ولكن العالم الذى عاش عامين على التمنى لم يكن يفعل ما يوقف الحرب، وكان بالكثير يعلن رفضه لها، أو شجبه، أو إدانته، وكان يفعل ذلك وهو عارف بأن الشجب لم يكن طريقاً لاستعادة حق فى أى يوم، ولا كانت الإدانة قادرة على وقف حرب فى أى وقت من الأوقات.

وعندما سمع هذا العالم نفسه أن اتفاقاً لوقف الحرب سوف يجرى توقيعه فى شرم يوم ١٣ أكتوبر، فإن كثيرين من الساسة قد راحوا يتسابقون من أنحاء الأرض ليتواجدوا فى شرم، وكان الهدف أن يكونوا فى إطار الصورة، وأن يحصلوا على بعض من الأضواء التى تركزت هناك. كانت مصر فى القلب من المشهد، ولا بد أن ذلك قد أثار الكثير من الغيرة السياسية لدى أطراف كثيرة.

ولكن القاهرة لم تنشغل بالغيرة، ولا انشغلت بسواها، لأنها كانت تعلم أن وراءها مشهداً آخر لا بديل عن إخراجه على ما يجب. كانت تعرف وهى تستدعى اهتمام العالم إلى شرم وتستحوذ عليه أن وراءها متحفاً لا نظير له بين المتاحف، وأن عليها أن تتهيأ له وتستعد على نحو ما يتعين أن يكون تمام الاستعداد.

مشهد سياسى بامتياز فى شرم، وآخر ثقافى بكل معيار فى أحضان الأهرامات، وبينهما أيام معدودة على أصابع اليدين تقريباً، وما بين المشهدين وما فيهما يقول أن لدى قاهرة المعز ما تستطيع أن تقدمه إذا شاءت وتهيأت، وأن عليها أن توظف المشهدين بما يخدم قضية السياسة وقضية السياحة على التوالى.. فالحظ أسعدنا وجمع المناسبتين فى شهر واحد، ومن دواعى الفأل الحسن أن يكون مشهد السياسة فى منتصف شهر النصر، وأن يكون مشهد السياحة عند آخره.. فيا له من فأل حسن يدعونا إلى أن نوظفهما كما نحب ونأمل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موعد مع المحروسة موعد مع المحروسة



GMT 20:01 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

رجل الدقيقتين

GMT 20:00 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يرفض الابتزاز… ويقبل التحديات

GMT 19:58 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تحية سعودية للعالم عمرها ثلاثة قرون

GMT 19:56 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

في أنّ مشكلة لبنان أعقد ممّا قد تبدو

GMT 19:54 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ليبيا... البرلمان آخر الأجسام المنتخبة وخلاف الشرعية

GMT 19:52 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تسييس نوبل

GMT 19:50 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تمثيلية دموع النجمة والمذيع!!

GMT 19:49 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

النضال من أجل الدولة الوطنية

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
المغرب اليوم - القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib