الأصل في دعوة الرئيس
وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة
أخر الأخبار

الأصل في دعوة الرئيس

المغرب اليوم -

الأصل في دعوة الرئيس

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

يتفق أهل الفقه على أن الأصل فى الأشياء الإباحة لا التحريم، والأمر لا يختلف فى الإعلام لأن الأصل فيه الحرية لا التقييد. فالتحريم استثناء لا قاعدة فى الفقه، وما يقال عن التحريم هناك فى الفقه يقال عن التقييد هنا فى الإعلام.

هذه هى الأرضية التى لا بديل عنها عند التفاعل مع دعوة الرئيس إلى فتح المجال أمام الرأى الآخر فى الإعلام. ولكن هذا يقتضى أن تراجع الدولة نظرتها إلى حرية الإعلام فى مرحلة ما بعد ٢٥ يناير، ثم ترجع عنها إذا شاءت أن تضع دعوة الرئيس فى إطارها العملى الصحيح.

ماذا أقصد بنظرة الدولة إلى حرية الإعلام فى مرحلة ما بعد ٢٥ يناير؟.. أقصد أن اعتقاداً ساد لديها بأن حرية الإعلام هى السبب فى سقوط نظام حكم مبارك، وهى التى أدت إلى ما حدث فى ٢٥ يناير، وبالتالى فإن منع مثل هذا السبب يقطع الطريق إلى تداعيات شبيهة أو مماثلة فى المستقبل.. هكذا ساد الاعتقاد واستقر الفهم.

هذا اعتقاد ساد إلى أن صار شبه مستقر، وهو اعتقاد سوف يتبين لنا أنه خطأ تماماً إذا راجعناه فى هدوء، بل سوف يتبين لنا أن العكس منه على طول الخط هو الصحيح. فمبارك لم يكن من الممكن أن يبقى فى الحكم ٣٠ سنة ما لم يكن قد آمن بأن حرية الإعلام فى صالح نظام الحكم لا ضده، وهو قد آمن بذلك إلى درجة كبيرة، وقد عايشنا تجليات إيمانه طوال فترة وجوده فى السلطة، ولو أنه آمن بالتقييد لا بالحرية ما كان قد بقى ثلاثة عقود من الزمان فى مكانه.

وعندما أتكلم عن حرية الإعلام فالقصد هو حرية انتقاد السياسات لا الأشخاص، والقصد هو الحرية المسؤولة التى تسعى إلى الصالح العام لا إلى شىء آخر سواه، ولذلك كان انتقاد السياسات فى عصر مبارك متاحاً أياً كان واضع السياسات، وأياً كان مَنْ يقف وراءها، وإلا، فإن صانع القرار يظل يمضى فى طريقه بغير بوصلة فى يديه، وبكل ما يترتب على ذلك من عواقب.

أما قصة ٢٥ يناير فهى قصة أخرى لا علاقة لها بحرية إعلام ولا بتقييده، وقد كانت ٢٥ يناير ستقع بحرية الإعلام وبغيرها، لأن الذين وقفوا وراء ما حدث فى ذلك التاريخ كانوا قد اجتمعوا على ضرورة ذهاب نظام مبارك، وكان ذهابه جزءاً من أجواء عامة فى المنطقة لا فى مصر وحدها، وكانت تلك الأجواء هى ما اشتهر بأنه الربيع العربى، وكان ما يسمى الربيع العربى له داعموه فى الداخل والخارج على السواء، وكان «وراء الأكمة ما وراءها» كما قالت العرب فى التراث القديم.

أصل الموضوع فيما دعا إليه الرئيس أن تراجع الدولة ما استقر لديها فى أمر الإعلام ثم ترجع عنه، وأن تكون على يقين من أن عكس ما ساد لديها هو الصحيح.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأصل في دعوة الرئيس الأصل في دعوة الرئيس



GMT 20:01 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

رجل الدقيقتين

GMT 20:00 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يرفض الابتزاز… ويقبل التحديات

GMT 19:58 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تحية سعودية للعالم عمرها ثلاثة قرون

GMT 19:56 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

في أنّ مشكلة لبنان أعقد ممّا قد تبدو

GMT 19:54 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ليبيا... البرلمان آخر الأجسام المنتخبة وخلاف الشرعية

GMT 19:52 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تسييس نوبل

GMT 19:50 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تمثيلية دموع النجمة والمذيع!!

GMT 19:49 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

النضال من أجل الدولة الوطنية

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
المغرب اليوم - القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib