أحسن كاتب عمود
هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا
أخر الأخبار

أحسن كاتب عمود

المغرب اليوم -

أحسن كاتب عمود

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

أصبحت جائزة الصحافة العربية من معالم دبى، وأصبح موسمها المتجدد إشارة إلى أن المهنة لها حُراس يعملون هناك على أن تبقى حية.

ورغم أنى حصلت من قبل على خمس جوائز فى الصحافة، إلا أن حصولى قبل أيام على جائزة « أحسن كاتب عمود» فى دبى أمر له مذاق مختلف، لا لشىء، إلا لأنى فى الجوائز الخمس السابقة كنت أنافس عليها داخل المحروسة، أما جائزة الصحافة العربية فمن مُسماها نفهم أن ملعب المنافسة فيها ممتد من أصيلة فى المغرب، إلى صلالة فى سلطنة عُمان، وما بينهما فى أرض العرب.

وهناك شىء آخر يجعل المذاق مختلفاً هو أن الحصول عليها يتم بترشيح وتزكية من مجلس إدارتها، فلا يتقدم لها الفائز بها، وإنما يأتى الفوز بترشيح كريم وتزكية أكرم.

والشىء الذى يضيف إلى جائزة الصحافة العربية ويجعلها طازجة طول الوقت، أنها تجدد نفسها أولاً بأول، وهذا ما يجعل تجديدها لنفسها متوازيا مع ما يطرأ على المهنة من تطور فى كل لحظة. ففى البداية كانت جائزة للصحافة العربية وفقط، ولكنها الآن وفى دورتها الرابعة والعشرين استقرت على ثلاث جوائز شاملة: جائزة الإعلام العربى، جائزة الإعلام العربى للشباب، ثم جائزة رواد التواصل الاجتماعى العرب.

هذا التجدد وراءه إدراك يرى أن الوسيلة الصحفية قد تختلف من عصر إلى عصر، وقد تُبدل رداءها من زمن إلى زمن، ولكن الرسالة باقية والمحتوى قائم، كما أن المهمة تعيش مع المهنة ولا تموت. إن الصحافة مظلة واسعة تضم تحتها كل وسيلة إعلامية تسعى إلى أن تقدم للمتلقى ما يجعله على صلة بالعصر الذى يحيا فيه، ثم ما يجعله وهذا هو الأهم على وعى بطبيعة العصر وفلسفته ومضامينه.

فالصحافة المكتوبة فى بداية البدايات صحافة.. والإذاعة المسموعة من بعدها صحافة.. والكلمة المرئية من بعدهما صحافة.. ثم الصحافة الرقمية الإلكترونية أيضاً صحافة.. ولكن هذه الأخيرة تجمع بين الصحافات الثلاث السابقة عليها، لأن فى الصحافة الرقمية ما تقرؤه مكتوباً، وتسمعه، وتراه، وفى كل الحالات يظل المتلقى هو الغاية.

وهذا هو ما جعل نادى دبى للصحافة يسابق كل ذلك لعله يسبقه، وهذا أيضاً ما جعله يدعو إلى قمة للإعلام العربى فى دبى ليست ككل القمم. إن الشكر واجب للشيخ محمد بن راشد، راعى الجائزة، وللأستاذة منى المَرى، رئيسة النادى، الذى يخرج منه كل هذا النشاط وكل هذه الجوائز، والذى كان هو الأصل عند الانطلاق فى أول الطريق، ثم الشكر للفريق الذى يعاون فيجعل تجدد الجائزة وحيويتها من تجدد وحيوية دبى.

والشكر أيضًا لا يمكن أن يغيب للمهندس صلاح دياب، لأنه صاحب عرض كتابة هذا العمود فى هذه الجريدة منذ البداية.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحسن كاتب عمود أحسن كاتب عمود



GMT 20:01 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

رجل الدقيقتين

GMT 20:00 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يرفض الابتزاز… ويقبل التحديات

GMT 19:58 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تحية سعودية للعالم عمرها ثلاثة قرون

GMT 19:56 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

في أنّ مشكلة لبنان أعقد ممّا قد تبدو

GMT 19:54 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ليبيا... البرلمان آخر الأجسام المنتخبة وخلاف الشرعية

GMT 19:52 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تسييس نوبل

GMT 19:50 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تمثيلية دموع النجمة والمذيع!!

GMT 19:49 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

النضال من أجل الدولة الوطنية

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
المغرب اليوم - القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib