أحسن كاتب عمود

أحسن كاتب عمود

المغرب اليوم -

أحسن كاتب عمود

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

أصبحت جائزة الصحافة العربية من معالم دبى، وأصبح موسمها المتجدد إشارة إلى أن المهنة لها حُراس يعملون هناك على أن تبقى حية.

ورغم أنى حصلت من قبل على خمس جوائز فى الصحافة، إلا أن حصولى قبل أيام على جائزة « أحسن كاتب عمود» فى دبى أمر له مذاق مختلف، لا لشىء، إلا لأنى فى الجوائز الخمس السابقة كنت أنافس عليها داخل المحروسة، أما جائزة الصحافة العربية فمن مُسماها نفهم أن ملعب المنافسة فيها ممتد من أصيلة فى المغرب، إلى صلالة فى سلطنة عُمان، وما بينهما فى أرض العرب.

وهناك شىء آخر يجعل المذاق مختلفاً هو أن الحصول عليها يتم بترشيح وتزكية من مجلس إدارتها، فلا يتقدم لها الفائز بها، وإنما يأتى الفوز بترشيح كريم وتزكية أكرم.

والشىء الذى يضيف إلى جائزة الصحافة العربية ويجعلها طازجة طول الوقت، أنها تجدد نفسها أولاً بأول، وهذا ما يجعل تجديدها لنفسها متوازيا مع ما يطرأ على المهنة من تطور فى كل لحظة. ففى البداية كانت جائزة للصحافة العربية وفقط، ولكنها الآن وفى دورتها الرابعة والعشرين استقرت على ثلاث جوائز شاملة: جائزة الإعلام العربى، جائزة الإعلام العربى للشباب، ثم جائزة رواد التواصل الاجتماعى العرب.

هذا التجدد وراءه إدراك يرى أن الوسيلة الصحفية قد تختلف من عصر إلى عصر، وقد تُبدل رداءها من زمن إلى زمن، ولكن الرسالة باقية والمحتوى قائم، كما أن المهمة تعيش مع المهنة ولا تموت. إن الصحافة مظلة واسعة تضم تحتها كل وسيلة إعلامية تسعى إلى أن تقدم للمتلقى ما يجعله على صلة بالعصر الذى يحيا فيه، ثم ما يجعله وهذا هو الأهم على وعى بطبيعة العصر وفلسفته ومضامينه.

فالصحافة المكتوبة فى بداية البدايات صحافة.. والإذاعة المسموعة من بعدها صحافة.. والكلمة المرئية من بعدهما صحافة.. ثم الصحافة الرقمية الإلكترونية أيضاً صحافة.. ولكن هذه الأخيرة تجمع بين الصحافات الثلاث السابقة عليها، لأن فى الصحافة الرقمية ما تقرؤه مكتوباً، وتسمعه، وتراه، وفى كل الحالات يظل المتلقى هو الغاية.

وهذا هو ما جعل نادى دبى للصحافة يسابق كل ذلك لعله يسبقه، وهذا أيضاً ما جعله يدعو إلى قمة للإعلام العربى فى دبى ليست ككل القمم. إن الشكر واجب للشيخ محمد بن راشد، راعى الجائزة، وللأستاذة منى المَرى، رئيسة النادى، الذى يخرج منه كل هذا النشاط وكل هذه الجوائز، والذى كان هو الأصل عند الانطلاق فى أول الطريق، ثم الشكر للفريق الذى يعاون فيجعل تجدد الجائزة وحيويتها من تجدد وحيوية دبى.

والشكر أيضًا لا يمكن أن يغيب للمهندس صلاح دياب، لأنه صاحب عرض كتابة هذا العمود فى هذه الجريدة منذ البداية.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحسن كاتب عمود أحسن كاتب عمود



GMT 12:51 2026 الجمعة ,27 آذار/ مارس

الاستراتيجية العربية

GMT 12:48 2026 الجمعة ,27 آذار/ مارس

شيعة الحزب… قراءة خاطئة لنتائج حربَيْن!

GMT 12:47 2026 الجمعة ,27 آذار/ مارس

لبنان… والإفلات من مصير “الحرس الثوري”

GMT 01:37 2026 الجمعة ,27 آذار/ مارس

إيران: خطر النموذج الفنزويلي

GMT 00:25 2026 الجمعة ,27 آذار/ مارس

مصادفات باكستان

GMT 00:22 2026 الجمعة ,27 آذار/ مارس

إيران والبحث عن شجاعة الاستسلام!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 20:58 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 07:23 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

خط "بيربري" الأسود على الجسم صيحة الإكسسوارات الجديدة

GMT 15:00 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

بوتاس يتوج بلقب سباق فورمولا-1 في أذربيجان

GMT 19:54 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين رضا تخطف الأنظار في ختام مهرجان "القاهرة السينمائي"

GMT 04:32 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء الآثار في الكويت يعلنون اكتشاف مذهل في موقع "بحرة 1"

GMT 19:50 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الفيلم الروائي "وأنا رايحة السينما" يعرض لأول مرة في "زاوية"

GMT 07:36 2017 الإثنين ,22 أيار / مايو

انهاء مهام مسئول أمني كبير في ولاية أمن طنجة

GMT 16:15 2023 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ياسمين صبري مذيعة لأول مرة في بودكاست Big Time

GMT 14:52 2023 الخميس ,03 آب / أغسطس

نصائح مهمة لتجنب مضاعفات مرض السكري
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib