ضياع فرصة الانتخابات الفلسطينية
إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران فرنسا تعلن اعتقال 2397 شخصا وإصابة 997 من عناصر الأمن خلال احتجاجات عنيفة أسفرت عن إحراق مبنى بلدية تاريخي مقتل طفل 6 سنوات ورجل وإصابة 11 آخرين بعد اقتحام شاحنة ملعبا لمباراة كرة قدم للشباب في ولاية كانساس الأميركية تهديد بوجود قنبلة على متن طائرة متجهة من تل أبيب إلى فيينا وصوفيا دون تأكيد وجود متفجرات إيران تربط فتح مضيق هرمز خلال 6 أيام باستجابة واشنطن لشروطها واستئناف المفاوضات تفشي إيبولا يصل إلى المقاطعة الثامنة في الكونغو الديمقراطية مع تسجيل إصابات ووفيات جديدة تشيلسي يعلن نجاح جراحة إيميليانو مارتينيز لعلاج كسر في الفك بعد إصابته أمام إيفرتون الجيش السوداني يشن غارات جوية على أرتال الدعم السريع في غرب كردفان ويدمر 96 مركبة قتالية مايكل أوليفر حكماً لقمة باريس سان جيرمان وبرشلونة في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا ضباب دخاني سام يغطي مناطق واسعة من جنوب شرق آسيا
أخر الأخبار

ضياع فرصة الانتخابات الفلسطينية؟!

المغرب اليوم -

ضياع فرصة الانتخابات الفلسطينية

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

فى 22 سبتمبر الماضى، نشرت مقالا عن «ضرورة الانتخابات الفلسطينية» ناشدت فيها النخبة الفلسطينية ألا تضيع فرصة قرار خوض معركة الانتخابات الرئاسية والتشريعية. والسبب وراء ذلك أن خوض الانتخابات هو جزء هام من ممارسة السيادة؛ ومشاهدة العالم لملامح ديمقراطية، وتعريف الأجيال الجديدة التى مضى عليها 22 عاما دون اختيار قياداتها التى تمسك بالمصير الفلسطينى. «الفرصة» هنا تعنى انتهاز موقف يتيح للشعب والقيادة الفلسطينية أن يرسى قدرا من مراسى الدولة التى يسعى إليها الفلسطينيون وصدق عليها 157 دولة فى العالم اعترفت بدولة لم توجد ولم يرى لها العالم مؤسسات ونظام سياسى شرعى يتحدث باسمها العالم. تابعالقرارات

تأجيل الانتخابات إلى شهر سبتمبر 2027 لا يشفع له العقبات الإسرائيلية من أول القدس إلى الأحوال الصعبة لغزة والضفة الغربية؛ ولكن القيادات الفلسطينية كانت تعلم ذلك عندما حددت موعدا للانتخابات فى 28 نوفمبر القادم، ويقع بعد الانتخابات النصفية الأمريكية فى 4 نوفمبر القادم وقبلها الانتخابات الإسرائيلية فى 27 أكتوبر الجارى. المناسبة كانت تعنى استخدام الفترة الحالية من اقتراب الرأى العام العالمى إلى القضية الفلسطينية وحثها على إظهار ذلك فى وسائل تتيح إجراء الانتخابات.

الفترة الماضية منذ 7 أكتوبر 2023، والثمن الفادح الذى دفعه الفلسطينيون فى غزة والضفة الغربية والسجون الإسرائيلية؛ دفعت بالشخصية الفلسطينية ورموزها من أعلام وكوفيات إلى عواصم العالم المختلفة. وبدلا من انتهاز الفرصة فإن خيبة الأمل كانت العائد الذى حصل عليه المؤيدون للحقوق الفلسطينية بعدما قررت القيادات الفلسطينية تأجيل الانتخابات. أصبح الشعب الفلسطينى معرضا لاختبار كبير بعد أن فشلت الاستراتيجيات السياسية التقليدية فى الوفاء بوعودها. فقد وعدت حركة فتح بأن الدبلوماسية والمفاوضات ستقود إلى الاستقلال. أما حماس، فوعدت بأن المقاومة المسلحة ستحرر فلسطين؛ لكن الزمن والتضحيات لم يثبت الاقتراب من هدف الدولة المستقلة. وأخفقت السلطة الفلسطينية فى إقامة نظام حكم خاضع للمساءلة ولا يبرر ما طرحه على الشعب الفلسطينى من قبل السعى نحو الانتخابات ثم التخلى عنها؛ وتعرضت غزة لدمار كارثى، فيما لا تزال الضفة تحت الاحتلال، ويستمر التوسع الاستيطانى.

هذه الحقائق معروفة للفلسطينيين لكن الاعتراف بالفشل ليس سهلاً حين تكون الهوية الوطنية قد تشكّلت حول الاستراتيجيات التى باتت موضع تساؤل. ويكون تكرار العقبات السابقة على الانتخابات وكأنها اكتشافات جديدة؛ ولا يوجد إطلاقا ما يدل على أن هذه العقبات سوف يأتى عليها ما يتجاوزها أو يحفز من فاعليتها. الانتخابات لها فوائد أخرى حيث يطرح حوارا وطنيا حول المرحلة الماضية وما سوف يأتى بعدها. الانتخابات فى شكلها مراجعة لما سبق؛ الناشط الإسرائيلى من أجل السلام «جرشون باسكين» ختم مقالا قال فيه إن السؤال الأساسى الذى يواجه الفلسطينيين اليوم ليس ما إذا كانوا سيواصلون النضال من أجل الحرية، بل ما إذا كانوا مستعدين لإعادة التفكير فى طبيعة هذا النضال، وفى الوسائل التى يستخدمها، والأهداف التى يسعى إلى تحقيقها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضياع فرصة الانتخابات الفلسطينية ضياع فرصة الانتخابات الفلسطينية



GMT 22:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الدستور لن يمسه أحد!

GMT 22:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أول رئيسة حكومة

GMT 22:07 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أخباركم أخبارنا

GMT 22:06 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مصر والسعودية... «السيفُ أَصدقُ إنباءً من الكُتُبِ»

GMT 21:34 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

من يكره أطباء التجميل؟

GMT 19:20 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دخول مصرَ الحرب

GMT 19:18 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الصورة الواقعية لمنطقتنا...من دون تجميل الـ«إيه آي»

GMT 19:15 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

فرحة الجائزة تضمد جراح منى زكي

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:03 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
المغرب اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 06:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
المغرب اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 22:12 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي
المغرب اليوم - نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:11 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ريال مدريد يتوصل لاتفاق لضم لاعب ريفربليت بالاسيوس

GMT 22:58 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

داني كارفاخال يُفضِّل جولين لوبيتيغي على زيدان الدين زيدان

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 17:06 2024 السبت ,14 أيلول / سبتمبر

أفضل فيتامينات ومعادن للشعر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib