لقاء جدة وتعزيز المصالحة الأميركية  الروسية
الداخلية السورية تجري تغييرات محدودة في المواقع القيادية الأمنية ضمن ترتيبات إدارية وتنظيمية جديدة لتعزيز كفاءة العمل الأمني فرنسا تعتقل شقيقين للاشتباه في إدارة منصة لبيع محتوى حميمي مسروق من أكثر من 17 ألف امرأة وفتاة تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان بقصف مدفعي كثيف وتحليق مسيّرات يستهدف عدة بلدات بينها ياطر وكفرتبنيت والمنصوري قوات الاحتلال الإسرائيلي تُغلق مداخل بلدة بيت أمر ويعزل البلدة بالكامل ويحتجز 7 عمال في بيت لحم أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030 رسميًا إيقاف توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون 6 أسابيع بسبب التجسس قتلى في غارات جوية إسرائيلية جديدة على قطاع غزة الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات على نحو 1600 شخص وكيان بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا الاحتلال الإسرائيلي يطلق حملة لهدم نصب تذكارية في الضفة الغربية ضمن عملية واسعة واتساب يفرض إجراءً أمنياً جديداً يمنع الأجهزة القديمة من الوصول إلى الحسابات ويجبر المستخدمين على تحديث أنظمة التشغيل
أخر الأخبار

لقاء جدة... وتعزيز المصالحة الأميركية - الروسية

المغرب اليوم -

لقاء جدة وتعزيز المصالحة الأميركية  الروسية

إميل أمين
بقلم - إميل أمين

تكتسي المفاوضات التي ستنطلق غداً (الأحد)، في مدينة جدة السعودية على ساحل البحر الأحمر، أهمية خاصة، لا سيما أنها تعقب الاتصال الهاتفي الأخير بين الرئيسين الأميركي دونالد ترمب، والروسي فلاديمير بوتين. في ضيافة الدبلوماسية السعودية سوف يلتقي الوفدان الأميركي والروسي؛ سعياً في طريق بلورة النوايا الحسنة للطرفين، وبهدف التوصل إلى وقف إطلاق نار شامل وكامل بين موسكو وكييف. ساعتان ونصف من الحديث الثنائي بين سيدَي البيت الأبيض والكرملين، حكماً تناولا فيها كثيراً من القضايا.

أقدم ترمب خلال شهرين من تنصيبه، على فعل ما أخفقت فيه إدارة سلفه بايدن عبر أربع سنوات، والذي رفض في الأصل أي تواصل مع موسكو، وراهن بكل قوة على دعم كييف عسكرياً. بدا النجاح الناجم عن المكالمة مؤكداً، ويمثل قبساً من الضوء، فالاتفاق على هدنة 30 يوماً، يمتنع خلالها الطرفان عن قصف البنى التحتية للطاقة، لهو أمر دون شك حسن ويمكن المراكمة عليه، من خلال مفاوضات جدة، وصولاً إلى لقاء السحاب الذي يقترب موعده بين ترمب وبوتين على أرض المملكة العربية السعودية.

,في تعليقه على اتصال الثنائي الذي يتقاسم حتى الساعة شؤون الكرة الأرضية، أشار المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى أن الأمر ربما تجاوز بالفعل التوصل إلى تلك الهدنة، وهو أمر يُفهم من خلال الفترة الزمنية الطويلة للمكالمة من جهة، والكيمياء الخاصة بين الرجلين من جهة ثانية.

يأتي اجتماع الغد في جدة، بعد أن سبقه اجتماع ناجح آخر جرى بين الجانبين الأميركي والأوكراني، حقَّق خطوات طيبة في محاولة تصويب المسار من واشنطن إلى كييف، لا سيما بعد أزمة لقاء البيت الأبيض، وملاسنة ترمب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في حضور نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، وفيه وافقت أوكرانيا على وقف إطلاق النار لمدة 30 يوماً، في حال وافقت روسيا. استمر ذلك اللقاء قرابة 8 ساعات في حضور وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ومستشار الأمن الوطني الوزير مساعد العيبان، حيث اتفق الأميركيون والأوكرانيون على توقيع اتفاقية المعادن في أقرب وقت ممكن. نحن إذن أمام خطوات حقيقية على الأرض، تُعدِّلُ الأوضاع المتهالكة، وتبدل حالة عدم الثقة المتبادل بين الأطراف المتناحرة، حتى وإن ظلت هناك نقاط اختلاف بحاجة إلى تسويات ومزيد من الإيضاحات. على سبيل المثال، وبعد الاتصال، أعلن الكرملين أن بوتين طالب نظيره الأميركي بـ«وقف كامل» للمساعدات العسكرية الغربية لأوكرانيا، في حين نفى ترمب التطرق إلى تلك المسألة. إلى جانب الجزئية المتقدمة، أكد الكرملين أن بوتين أكد كذلك لترمب ضرورة وقف التعاون الاستخباري مع كييف، وعدم تزويدها بالمعلومات الاستخبارية، وأهمها صور الأقمار الاصطناعية. وفي تعليق ترمب على الاتصال وصفه بأنه «رائع»، بينما الحقيقة المؤكدة، هي أن ترمب فعل الأمرين مسبقاً، وحتى قبل أن يطالبه بوتين بذلك، وبينما كان وقف الدعم العسكري واضحاً على الملأ، دارت في الكواليس إشكالية التعاون الاستخباري، وقطع الحبل السري الخاص به عن كييف، الأمر الذي تسبب في أزمة داخل حلف «العيون الخمس» ذلك الكيان الاستخباري الذي نشأ بعد الحرب العالمية الثانية، ويضم أميركا والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا.

على مائدة المفاوضات غداً في جدة، والنيات الجيدة قائمة، تبقى هناك إشكالية ليست ببسيطة، وتتصل بالمطلب الروسي الخاص بضمانات وقف إطلاق النار، والمراقبين اللازمين لذلك، لا سيما أن بوتين قد صرح علانية بأنه لا يريد أن تكون أي دولة من دول «الناتو» هي المشرفة على عملية المراقبة. أثبتت تصريحات ترمب لشبكة «فوكس نيوز» عقب الاتصال، صحة ما أشرنا إليه مرات عدة على صدر صفحات هذه الصحيفة، حول الهدف الأهم للوساطة الأميركية في الأزمة الأوكرانية، «لا نريد تقارباً روسياً - صينياً»... هكذا تحدث ترمب، وقد وجه كثيراً من اللوم لإدارة باراك أوباما وسياسات الطاقة التي اتبعتها، ما فتح الباب لتقارب موسكو وبكين. أهمية لقاء جدة تتمثل في إتاحة الفرصة للجانبين الأميركي والروسي، للنقاش الجدي حول جذر الأزمة الأوكرانية، وهو توسع «الناتو» على حدود روسيا، ورفض موسكو انضمام أوكرانيا لـ«الناتو»، ما يعني أن عجلة المصالحة الأميركية - الروسية تدور بسرعة. جدة، موقع وموضع لقاء الكبار، والبقية تأتي.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لقاء جدة وتعزيز المصالحة الأميركية  الروسية لقاء جدة وتعزيز المصالحة الأميركية  الروسية



GMT 11:50 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الانقياد نحو النقيض

GMT 11:49 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

لسان «القاعدة»: لدينا أكثر من «همام»

GMT 11:47 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتجاجات المتكررة

GMT 11:45 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

( يا غلام أعطه 100 ألف درهم..)!

GMT 11:44 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حتى في السياحة نفشل وينجحون

GMT 11:41 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

رفع راية الدين فوق الصواريخ

GMT 11:40 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلام بين مطرقة السبق وسندان الحقائق

GMT 11:38 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

هل الإنسان عمره ٦٠٠٠ سنة؟

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib