هيثم المالح وإليسا بلا حدود
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

هيثم المالح وإليسا... بلا حدود!

المغرب اليوم -

هيثم المالح وإليسا بلا حدود

مشاري الذايدي
بقلم - مشاري الذايدي

يوم 10 يونيو (حزيران) 2014 جرف «الداعشيون» حاجزاً رملياً على الحدود بين سوريا والعراق. وانتشر حينها «هاشتاغ» شهير على منصة تويتر، قبل أن تصبح «إكس»، بعنوان: لا لحدود سايكس بيكو.

خرج بعدها الناطق باسم داعش، أبو محمد العدناني، واسمه الحقيقي طه فلاحة من إدلب، ليعلن بيعة خليفة المسلمين البغدادي، واسمه الحقيقي إبراهيم عواد، بفيديو عنوانه «كسر الحدود» تحدّث فيه عن إزالة الحدود بين محافظتي الحسكة في سوريا ونينوى في العراق. وقال شخص في تسجيل الفيديو: «أقول لأمة الإسلام: نحن الآن في العراق... الله عز وجل حطّم هذه الحدود؛ حدود سايكس بيكو... أصبح المسلم يدخل إلى العراق من دون جواز».

وقتها كان من المفارقة أن رجلاً عروبياً يسارياً ثورياً، مثل وليد جنبلاط، يعلّق على ذلك في جريدة حزبه، الأنباء، مترحّماً على سايكس البريطاني وبيكو الفرنسي!

هذا ما كان من شأن «داعش»، أكثر نسخ الإسلاميين الجهاديين تطرّفاً... ووضوحاً، عكس غيرهم من هذه التيارات نفسها، الذين يتقنون لعبة «التقيّة» وثقافة مرحلة العهد المكّي! لكن هذا ليس حديثنا اليوم.

اليوم ومن شخصية لا تُعد من التيارات الجهادية هذه، نجد إثارة لمسألة حدود الدولة الحقيقية نفسها، والتاريخ المسروق، والوطن الأم، والفرع والأصل، و«توثين» الحدود، (من الوثنية).

هيثم المالح، شخصية سورية معارضة شهيرة، وهو رجل حقوق مدنية، كان رئيساً للدائرة القانونية في الائتلاف السوري، منذ 2015.

خرج مؤخراً، في مقابلة تلفزيونية ليقول: «إن الساحل اللبناني ومعظم الأراضي اللبنانية ما عدا الجبل، كانت جزءاً من سوريا»، كما أضاف أن الفرنسيين أنشأوا دولة لبنان عام 1922 ليضيف حضرته: «قلتُ سابقاً لبنان يعني سوريا، ويجب أن تعود الأراضي للسوريين». هذا التعليق أثار غضب كثرة كاثرة من اللبنانيين، لكن التعليق الأظرف كان من الفنانة اللبنانية، إليسا، التي عرضت صورة المالح ثم علّقت على حسابها في «إكس»: «مين الأخ؟».

المالح، رشّ ملحه على الجرح القديم المتهيج اليوم، على وقع الزلزال السوري الجديد، فالحدود هي قضية القضايا بين الدول، خاصة دول الشرق الأوسط، وخاصة دول الهلال الخصيب منه، العراق سوريا لبنان فلسطين إيران تركيا، ليكتشف اللبنانيون، أن هذه الحدود، التي يلعنها صباحَ مساءَ القوميون السوريون، والقوميون العرب، والإسلاميون، من «إخوان» و«تحرير» و«قاعدة» و«داعش» و«جماعة ولاية الفقيه»، ليكتشف اللبنانيون، وغيرهم من اللاعنين، أن هذه الحدود الملعونة هي طوق النجاة والجبلُ العاصمُ من الطوفان!

هذه الحدود، كما هو مشهورٌ، حصيلةُ تفاهمٍ سرّي بين بريطانيا وفرنسا لتقاسم منطقة الهلال الخصيب، وتركة «الخلافة» العثمانية سنة 1916 وكشفَ النقابَ عنها الشيوعيون عقب الإطاحة بالحكم القيصري الروسي.

الغريب أن حدود سايكس بيكو الملعونة هذه، بسبب تضييقها على أحلام الشعوب، صارت هي نفسها ملعونة من هذه الشعوب نفسها، أو من بعضها، بسبب توسيعها للحدود، وعدم إعطاء بعض القوى الأخرى، حدودها الخاصة، مثل الأكراد وغيرهم.

وعجَبي... كما قال شاعرنا المصري صلاح جاهين!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيثم المالح وإليسا بلا حدود هيثم المالح وإليسا بلا حدود



GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

GMT 23:49 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بديل الإدمان الرقمي!

GMT 23:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

واحد من القلائل

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها
المغرب اليوم - زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib