اليمين يصعد مجدداً
3 وفيات ومصاب جراء تقلبات الأحوال الجوية في جنوب فرنسا ترامب يدرس نقل الصحفيين ومراسلين البيت الأبيض وإعادة تحويل غرفة الإحاطات الصحفية إلى حمام سباحة داخلي تصعيد الهجمات في تعز اليمنية يودي بحياة 9 مدنيين ويصيب 42 آخرين خلال أسبوع وسط مخاوف إنسانية متزايدة هجوم صاروخي وانفجارات تهز كييف وسط تصاعد الضربات الروسية على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا وفاة مقيم وإصابة 8 آخرين جراء اعتداء استهدف مطار الملك فهد الدولي بالدمام في السعودية الشرطة الإيطالية توقف مصريًا للاشتباه في تهريب 22 مهاجرًا من ليبيا إلى لامبيدوزا مقابل 3500 يورو للفرد مناورة جوية إسرائيلية قرب الحدود الإيرانية تثير مخاوف من تجدد المواجهة واحتمالات استدراج طهران لرد عسكري السعودية تعلن مقتل شخصين وإصابة آخرين إثر استهداف حقل الشيبة النفطي بمسيرة سماع دوي انفجارات في محافظة هرمزغان الإيرانية وسط غموض بشأن أسبابها الحوثيون يستهدفون مطار الريان وميناء الضبة في حضرموت
أخر الأخبار

اليمين يصعد مجدداً

المغرب اليوم -

اليمين يصعد مجدداً

عماد الدين حسين
بقلم - عماد الدين حسين

حدثان ومؤشر وقعت في الأسبوع قبل الماضي تشير إلى أن هناك صعوداً جديداً لليمين المتطرف في العالم، من أوروبا والولايات المتحدة إلى أمريكا الجنوبية. الأحداث الثلاثة هي صعود حزب الحرية اليميني المتطرف الهولندي انتخابياً، ثم فوز المتطرف خافيير ميلي برئاسة الأرجنتين، والمؤشر الثالث هو استمرار صعود وتصدر دونالد ترامب في استطلاعات الرأي.
 

حزب الحرية اليميني فاز بـ37 مقعداً في البرلمان الهولندي أي أكثر من ضعف حصته، وبالتالي ستكون له الكلمة العليا في تشكيل الحكومة.

خيرت فليدرز وعمره 60 عاماً أسس حزبه عام 2006 وأهدافه هي ضرورة الدفاع عن الثقافة والهوية الهولندية وليست الأوروبية.

أحد أهم شعارات الحزب هي محاربة المهاجرين، خصوصاً العرب، وقد وصف المهاجرين المغاربة بـ«الحثالة» ونظم مسابقات لرسوم كاريكاتورية مسيئة للرسول محمد «ص»، وتعهد بحظر القرآن والمساجد والحجاب. هو تعهد بما أسماه وقف تسونامي طالبي اللجوء وفرض ضوابط صارمة «لحماية الهوية والقيم الهولندية» وإبعاد المهاجرين السوريين. هو أيضاً يشكك في الاتحاد الأوروبي ويعتبر «بروكسل» وبيروقراطيتها المفرطة تهديداً للسيادة الوطنية، داعياً إلى سيطرة أكبر على القوانين والحدود والسياسات الاقتصادية ومتعهداً بإجراء استفتاء على بقاء بلاده في الاتحاد.

حزب الحرية يقول إنه صديق رائع لـ«الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط» وهي إسرائيل، وسيتم تعزيز هذه العلاقة بنقل السفارة إلى القدس، وإغلاق المركز الثقافي الهولندي في رام الله.

الحدث الثاني المهم كان فوز خافيير ميلي برئاسة الأرجنتين وتكاد تكون سياساته الأساسية مشابهة تماماً لما يردده حزب الحرية في هولندا وسائر قوى وأحزاب اليمين المتطرف في العالم.

هو قال إن أول زيارة خارجية له ستكون للولايات المتحدة وسيلتقي بعدد من حاخامات اليهود هناك، لأنه يتبع تعاليمهم. والزيارة الثانية ستكون لإسرائيل متعهداً بنقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة، وسياسته الخارجية ستركز على التعاون مع «المحور الأمريكي الإسرائيلي»، ولن يتفاوض مع الأنظمة اليسارية مثل البرازيل والصين.

وأول من سارع بتهنئته كان الرئيس البرازيلي السابق اليميني أيضاً جايير بولسونارو. ميلي تعهد بالتعامل بالدولار الأمريكي وإلغاء المصرف المركزي وإلغاء وزارات الصحة والتعليم وخصخصة بعض الشركات العامة الكبرى. لكن المفارقة أن حزب الرئيس الجديد «الحرية تتقدم» لم يحصل على أي منصب من حكام الولايات، وهي المناصب التي تهيمن عليها الحركة البيرونية، وكان ملفتاً للنظر أيضاً قوله إن بلاده لن تشارك في مجموعة بريكس ولا تنوي العمل مع روسيا والصين والدول الشيوعية. ميلي قال أيضاً إنه معجب بترامب والأخير قال إنه سيحضر حفل تنصيبه.

المؤشر الثالث هو أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن دونالد ترامب يتقدم على جميع المنافسين المحتملين في انتخابات الرئاسة أواخر العام المقبل. وأشار استطلاع أجراه مؤخراً مركز هارفارد مع «ذا هيل» أن ترامب حصل على 48 % من المشاركين مقابل 41 % للرئيس الحالي جو بايدن، وحتى الـ11 % غير المتأكدين، وحين تم سؤالهم ثانية قال 53 % إنهم سوف يصوتون لترامب و47 % لبايدن.

وفي نوفمبر الماضي أظهر استطلاع لصحيفة «نيويورك تايمز» أن ترامب يتقدم على بايدن في اريزونا بخمس نقاط و6 في جورجيا و5 في ميتشغان و10 نقاط في نيفادا و4 في بنسلفانيا، في حين يتقدم بايدن على ترامب فقط في ويسكونسن بنقطتين. من الأحداث والمؤشرات السابقة يمكن الاستنتاج المبدئي أنه مع الاستقطاب الحاد في العلاقات الدولية والأزمة الاقتصادية الحادة الناتجة عن وباء كورونا ثم الحرب الروسية الأوكرانية والتضخم والركود ثم الهجوم الإسرائيلي على غزة فسوف يتواصل صعود القوى اليمينية المتطرفة في العديد من بلدان العالم، خصوصاً أوروبا، وبالأخص الجانب الشرقى منها. وهو الأمر الذي يعني أن العالم مقبل في المرحلة المقبلة على فترات شديدة الاستقطاب والصراعات وربما الحروب.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليمين يصعد مجدداً اليمين يصعد مجدداً



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة - المغرب اليوم
المغرب اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 01:17 2022 الثلاثاء ,01 شباط / فبراير

جريمة قتل مزدوجة في مدينة الدار البيضاء

GMT 19:17 2025 الإثنين ,24 شباط / فبراير

بايرن ميونخ مهتم بضم محمد صلاح الصيف المقبل

GMT 06:09 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 6,7 درجة يضرب إندونيسيا

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:19 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية

GMT 00:17 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

اعتقال مغربي في إيطاليا ضبط بحوزته مبالغ ضخمة من اليورو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib