حقٌّ مشروع
برشلونة يتلقى ضربة قوية بإصابة إريك غارسيا قبل مواجهتي باريس سان جيرمان وريال مدريد الزمالك يوقف ناصر منسي عن التدريبات الجماعية ويحيله للتحقيق بعد تصرفه عقب هدف الفوز على الجيش الرواندي الجيش اللبناني يفكك قنبلتي طيران إسرائيليتين غير منفجرتين وسط تصعيد الغارات والقصف الإسرائيلي على بلدات جنوب لبنان هيغسيث يهدد إيران بعمل عسكري مدمر ويطالبها بالتخلي عن طموحاتها النووية أو مواجهة التصعيد الأميركي الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن الرياض ويدعو إلى الالتزام بالتعليمات وتجنب التجمهر والتصوير رئيس الوزراء الفرنسي يعلن توقيف 1200 شخص وإصابة 150 شرطيًا خلال احتجاجات واسعة تشهدها البلاد amid تصاعد المواجهات الأمنية ماكرون يتوعد بملاحقة مثيري الشغب في فرنسا قضائيًا بعد احتجاجات شارك فيها 550 ألف شخص واعتقال 400 متظاهر باكستان تمدد حظر عبور الطائرات الهندية مجالها الجوي حتى 24 نوفمبر المقبل في ظل استمرار التوتر بين البلدين إنتر يقلب تأخره إلى فوز بثلاثية على بولونيا الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل أربعة عناصر من حماس في غزة
أخر الأخبار

حقٌّ مشروع

المغرب اليوم -

حقٌّ مشروع

سوسن الشاعر
بقلم : سوسن الشاعر

تم خلط العديد من الأوراق في هذه الحرب في الواقع الافتراضي، لكن هذا الخلط الإعلامي لا يجعله واقعاً على الأرض، ولا يجعله حقاً مشروعاً لمن خلط هذه الأوراق، كما أنه لا يجب أن يعيقنا عن المطالبة بحقنا المشروع كدول مجلس التعاون.

دخول قوى إقليمية (إسرائيل) ودولية (الولايات المتحدة) على خط الحرب القائمة على إيران لا يعطيها الحق في إقحام دول الخليج في معركتها بحجة الدفاع المشروع عن نفسها؛ فإيران تعلم أن دول الخليج ليست ولم تكن طرفاً في هذه الحرب؛ لذا فتسويق إيران لتلك المبررات الواهية والمضللة وخلطها بالحرب الإسرائيلية الأميركية عليها لا يجعل منها حقائق، ولا يعطيها أي حق في مهاجمة دول الخليج بشكل مباشر أو عبر وكلائها.

كما أن كون الحرب إسرائيلية - إيرانية في بدايتها، لا يجعل من دول مجلس التعاون طرفاً تقف في صف إسرائيل ضد إيران، وتسويق ذلك الخلط إعلامياً لا يحوله إلى واقع، حتى وإن كانت بعض دول مجلس التعاون لها اتفاقيات مع إسرائيل فليست منها أبداً اتفاقيات عسكرية.

لذلك، فإنَّ ما تقوم به دول مجلس التعاون هو حق مشروع في الدفاع عن النفس؛ هذا هو الواقع وليس العكس، والإجراءات التي اتخذتها دول مجلس التعاون هي التي يؤيدها المجتمع الدولي ويقف معها، سواء كان هذا التأييد منفرداً من كل دول العالم أو عبر مجلس الأمن.

على الجانب الآخر، وبمنطق الخلط غير المبرر ذاته، كون الدول الأوروبية على خلاف مع الإدارة الأميركية، فهذا ليس سبباً كافياً لعدم الدفاع عن مصالحها والاستسلام لواقع فرضته إيران، تم فيه تعطيل وصول الطاقة والموارد التي تحتاج إليها عبر الممرات المائية؛ لذلك فإن دفاعها عن تلك المصالح بالتعاون الأمني مع الدول المشاطئة للممرات المائية لحفظ أمن وسلامة تلك الممرات، ليس دخولاً في حرب أشعلتها إسرائيل أو الولايات المتحدة، بل هو حق مشروع لكل مستفيد من تلك الممرات وواجب تجاه مصالحها.

والقول ذاته لدول شرق آسيا؛ فالاكتفاء بالتنديد والشجب لا يعفيها من مسؤولية حماية مصالحها الخاصة، كما أن لعب دور أكبر في تأمين تلك الممرات لا يجعلها شريكاً لخصم أو منافس كالولايات المتحدة، بل المسؤولية واجبة هنا على كل متضرر من هذا الابتزاز غير المشروع.

كل هذا الخلط لا يعفي هذه الأطراف من مسؤوليتها تجاه أمن الممرات المائية، أما حق دول الخليج المشروع فهو بالدفاع عن نفسها كدول مجلس التعاون، ومن أدواتها الدفاعية المشروعة الحق في ربط أمنها وسلامته بالمصالح المشتركة مع تلك الدول، لوضعها أمام تلك المسؤوليات، وهنا تبدأ القصة؛ دول الخليج لا تبتز تلك الدول مثل إيران، بل تملك حقاً مشروعاً بربط المصالح المشتركة مع مصالحها، وذلك بعدم الانتظار أو القبول بمبررات الدول التي تتباطأ في تحمل مسؤوليتها.

خلط جميع تلك الأوراق وتسويقها إعلامياً لا يجعل منها واقعاً وحقائق، فالمصالح المشتركة بين دول الخليج وبينها هي الثابت الذي ننطلق منه دبلوماسياً، فتلك المصالح هي التي تحتاج إلى حملة دبلوماسية خليجية مشتركة، تجعل منها ورقة ضغط تدفع تلك الدول لتحمل مسؤوليتها أمام هذا الواقع المرير.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقٌّ مشروع حقٌّ مشروع



GMT 13:08 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

عملية بحث مجردة

GMT 13:07 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

لِمَ لا نتعامل مع الحوثي بدلاً من محاربته؟

GMT 13:04 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أيُّها الزَّمن... مَن يعرفك؟

GMT 13:00 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الحوثية والخمينية مَن أثَّر في مَن؟

GMT 12:58 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الأسابيع الأخيرة رهان طهران

GMT 12:55 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا واستحقاقات السبت الكبير

GMT 12:50 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أمريكا التى لا أعرفها!!

GMT 12:48 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

خيط رفيع يتوازن عليه الأوروبيون

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 22:01 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يتوعد بمحاسبة المتورطين في أعمال الشغب بفرنسا
المغرب اليوم - ماكرون يتوعد بمحاسبة المتورطين في أعمال الشغب بفرنسا

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 15:10 2020 السبت ,18 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 09:39 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

سكودا تنافس السيارات الكهربائية بـ Citigo-E

GMT 03:38 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

فايا السورية أول مطربة عربية تدخل موسوعة "غينيس"

GMT 22:45 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

جناح توتنهام ديلي آلي يقترب من تغيير وكيله بسبب ريال مدريد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib