الحوثية والخمينية مَن أثَّر في مَن
الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن الرياض ويدعو إلى الالتزام بالتعليمات وتجنب التجمهر والتصوير رئيس الوزراء الفرنسي يعلن توقيف 1200 شخص وإصابة 150 شرطيًا خلال احتجاجات واسعة تشهدها البلاد amid تصاعد المواجهات الأمنية ماكرون يتوعد بملاحقة مثيري الشغب في فرنسا قضائيًا بعد احتجاجات شارك فيها 550 ألف شخص واعتقال 400 متظاهر باكستان تمدد حظر عبور الطائرات الهندية مجالها الجوي حتى 24 نوفمبر المقبل في ظل استمرار التوتر بين البلدين إنتر يقلب تأخره إلى فوز بثلاثية على بولونيا الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل أربعة عناصر من حماس في غزة كينيا تسجل ثالث إصابة بإيبولا لامرأة تبلغ 65 عامًا على صلة بالمصابين الأولين معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 السعودية تعلن إعدام 5 مواطنين بعد إدانتهم باستهداف رجال الأمن وتمويل عمليات إرهابية
أخر الأخبار

الحوثية والخمينية مَن أثَّر في مَن؟

المغرب اليوم -

الحوثية والخمينية مَن أثَّر في مَن

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

يدور الحديثُ دوماً عن تبعية الجماعةِ الحوثية للنظام الإيراني الخميني، وأنَّه مجرد ملحق فكري سياسي بشري... فهل هذا الوصف دقيق ومحكم؟!

الواقع أنَّ إسناد النظام الإيراني واحتضانه للجماعة الحوثية، لا ريبَ فيهما، والشواهدُ عليهما كانت وما زالت تترى وتتواتر.

إيران دولة والحوثي ميليشيا، وإيران دولة ضخمة تملك قدراتٍ واسعةً ومساحةً شاسعة وعديداً بشرياً كثيراً، وترسانةً ضخمةً متجددة من الصواريخ والمسيّرات والقدرات العسكرية الأخرى. من هذا الباب، الحوثي تابع لإيران، لكن هو تابعٌ لها من الباب الفكري المحض؟!

هنا يجب الإلماعُ لفكرة دقيقة، وهي أنَّ الخمينية ذات الانتماء الإمامي الاثني عشري، كان يُفترض بها أن تصبح حركةً خاملة سياسياً، بسبب الفقه السياسي الإمامي الانتظاري؛ لأنَّ الذي كان مستقراً في الوعي الإمامي هو أنَّ شرعية الحكم وإقامة «الجهاد»، وصلاة الجمعة، وكل وظائف الإمام الشرعي معلقةٌ لحين ظهور الإمام صاحب الزمان، وكل راية تُرفع قبل هذا فهي راية جاهلية، لكن التثوير والثورة المستمرة هما سِمة موجودة في الفكر والعمل السياسي الزيدي، بسبب النظر لوظيفة الإمام على أنها فعل آني وليس انتظارياً. وهنا قد يصح القول إنّ الخمينية هي التي تأثرت بالثقافة الزيدية، وليس العكس!

الأهمّ من كل هذه الوشائج التاريخية والفكرية والنفسية بين المدرستين هو الرابط السياسي المصلحي فهو الحاكم الأبرز، ومن هنا نستطيع استيعاب هذه الصولة الحوثية المفاجئة التي هي بالنظر العقلي النقي تجلب المضار على سلطات الحوثي في اليمن، لكن بالنظر الوجداني العاطفي الآيديولوجي عند الحوثي، يصبح كل هذا الهيجان والصراخ عملاً مفهوماً بل واجباً، بنظر الحوثي طبعاً.

يجب التعمق كثيراً في أغوار وأعماق التركيبة النفسية الفكرية لدى الإنسان الحوثي المتشرب بهذه الأدلوجة، وليس الإنسان «المتحوث» الذي انساق مع جماعة صاحب صعدة بسبب مصالح وحسابات «دنيوية» أو تقديرات وقراءات خاطئة. من هنا تصبح دراسة وفحص وتحليل الأدبيات الضرورية منذ الأب بدر الدين حتى الأخ حسين حتى عبد الملك الحوثي، وكل أعضاء النواة الصلبة لهذه الجماعة، ضرورة حيوية. دراستها بعمق وبرود وليس اقتطاف بعض النصوص بغرض التعبئة الإعلامية - لست ضد ذلك، لكن هذا ليس غرضنا هنا - فهذه الدراسة الصبورة الدقيقة ترسم لنا صورة واضحة لمن نواجه، وتعطينا مؤشرات يمكنها مساعدتنا في توقع أعمال الحوثي وردود فعله. هل هذه من وظيفة «مركز دراسات عن اليمن» مثلاً؟! وهل يوجد مثل هذا المركز في كل دول الخليج والدول التي يعنيها ما يجري وجرى من قبل، وسيجري في المستقبل باليمن؟!

وفي الأخير: الأوهام ليس لها حد، وحين يجتمع الوهم مع العمى السياسي والانفصال عن الواقع مع الجهل والعزلة النفسية، تكون النتيجة جماعة خطرة على العالم وعلى أهلها وعلى نفسها... تكون النتيجة هي: الحوثية!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحوثية والخمينية مَن أثَّر في مَن الحوثية والخمينية مَن أثَّر في مَن



GMT 13:08 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

عملية بحث مجردة

GMT 13:07 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

لِمَ لا نتعامل مع الحوثي بدلاً من محاربته؟

GMT 13:04 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أيُّها الزَّمن... مَن يعرفك؟

GMT 12:58 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الأسابيع الأخيرة رهان طهران

GMT 12:56 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حقٌّ مشروع

GMT 12:55 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا واستحقاقات السبت الكبير

GMT 12:50 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أمريكا التى لا أعرفها!!

GMT 12:48 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

خيط رفيع يتوازن عليه الأوروبيون

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 22:01 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يتوعد بمحاسبة المتورطين في أعمال الشغب بفرنسا
المغرب اليوم - ماكرون يتوعد بمحاسبة المتورطين في أعمال الشغب بفرنسا

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 15:10 2020 السبت ,18 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 09:39 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

سكودا تنافس السيارات الكهربائية بـ Citigo-E

GMT 03:38 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

فايا السورية أول مطربة عربية تدخل موسوعة "غينيس"

GMT 22:45 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

جناح توتنهام ديلي آلي يقترب من تغيير وكيله بسبب ريال مدريد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib