الشنطة وكتاب الدين
خلل تقني يعطل حركة الطيران في بريطانيا ويلغي مئات الرحلات البحرية اللبنانية تنقذ 21 مهاجرا بعد تعطل مركبهم قبالة طرابلس وتتواصل جهود إنقاذ باقي الركاب إسرائيل تجدد غاراتها على النبطية الفوقا للمرة الثانية خلال أقل من ساعة وسط تصعيد متواصل جنوب لبنان الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر بعد إطلاق صافرات الإنذار في جازان ونجران وأبها إسرائيل تتوعد بريطانيا بإغلاق قنصليتها في القدس وطرد ممثلين بريطانيين ردا على العقوبات ضد المستوطنين نتنياهو يؤكد أن إسقاط النظام الإيراني هو المهمة المقبلة لإسرائيل بعدما غيّرت وجه الشرق الأوسط الخزانة الأميركية تفرض عقوبات على 36 جهة وهدفًا مرتبطين بدعم قطاع الطيران الإيراني وتعلق 3 تراخيص للطيران فوق إيران عطل فني في مراقبة الطيران البريطانية يلغي نحو 300 رحلة ويؤخر مئات الرحلات في مطارات المملكة المتحدة 12 قتيلاً في هجوم بمسيّرة لـ«الدعم السريع» أمام محكمة بوسط السودان انتقادات يمنية لبيان غروندبرغ بشأن التصعيد العسكري
أخر الأخبار

الشنطة وكتاب الدين

المغرب اليوم -

الشنطة وكتاب الدين

أمينة خيري
بقلم : أمينة خيري

فى عشر مقالات، كتبت رؤيتى عما جرى فى ملف «تجديد الخطاب الدينى» على مدار السنوات الماضية، وتحديداً منذ أطلق الرئيس السيسى دعوته للتجديد والتنقيح قبل ما يزيد على عقد. وقبلها وعلى مدار هذه السنوات، كتبت الكثير عن التجديد، أو بالأحرى تجاهل التجديد، أو مقاومته، وهو الذى انتهى إلى تجاهله، والمضى قدماً فى طريق معاكس تماماً. هيئاتتنفيذية

وانتهيت إلى أن حصر المطلوب فى تجديد خطاب دينى أمر لا طائل منه. المطالبون بالتجديد، هم بشكل أو بآخر، من ساهموا أو سكتوا أو باركوا تحول الدين إلى ما هو عليه الآن، أو ربما يرون أن هذا هو الشكل الأمثل للدين والتدين والمتدين. وخلصت إلى أن الانتقال إلى تجديد وتوسيع قاعدة الخطاب الثقافى والرياضى والعلمى والأدبى والفنى والإنسانى والعلمى والبحثى، وفتح المجال أمام الفكر الحر، والمبادرات التنويرية لمواجهة الأفكار المتشددة بالفكر الحجة والبديل والثقافة هو الحل.

ووعدت أن أفسح المجال لتعليقات ومشاركات من القراء الأعزاء، ونظراً لكثرتها، فسألخصها فى نقاط رئيسية لعلها تلقى ضوءاً على ما يجول فى عقول الناس وقلوبهم لمن يهمه الأمر.

كما هو متوقع تماماً، لم ير فريق «الشنطة فيها كتب الدين» من نقاش التجديد، ومشكلات التطرف المظهرى وعنف الفكر وتقلص هوامش الفكر والتسامح والتنوير لصالح الفوقية والانغلاق ورفض إعمال العقل، سوى: طبعاً عايزين الستات تتعرى، والإلحاد ينتشر، والفنانين والفنانات يكونوا قدوة للشباب، ونقضى على الدين... إلخ. وهذا متوقع تماماً. فمن يعتبر أن الاعتراض على الارتفاع المبالغ فيه لأصوات الميكروفونات أو رداءة صوت مؤذن هو اعتراض على الدين، ومن ينظر إلى السؤال عن أسباب الانفصال التام بين المظاهر الغارقة فى «التدين» من جهة، وما وصلنا إليه من فوضى وعشوائية وعنف فى التعامل ومستوى النظافة والذوق... إلخ، باعتباره سؤالاً يحارب الدين ويعادى المتدينين، يحتاج أن يراجع جوهر الدين.

على أية حال، بين ما ورد إلى سؤال: هل نعالج ما أصبح عليه المجتمع من انغلاق وتشدد عبر التجاهل واعتبار أن ذلك لا يشكل معضلة، أم بزيادة الجرعة الدينية من نفس «الدواء» الذى يضمد الجراح ويسكن الآلام اليوم لتأجيل موعد انفجارها فى وجوه الجميع؟ وسؤال آخر: هل الحل بالفعل فتح باب النقاش مع من امتلأت عقولهم بمفاهيم مغلوطة منذ الصغر، واكتسبت صفة القداسة؟ هل يعقل أن يتم اتهام من يعترض على تفسير بشرى مناقش للعلم، لا للدين، بالازدراء والكفر إلى آخر القائمة؟ الحل يكمن فى تركهم كما هم، ويبدأ الآخرون فى نشر الثقافة والمعرفة.

وهناك من رأى تغيراً كبيراً فى تعامل وزارة الأوقاف مع ظاهرة الزوايا والميكروفونات، والتى يعتبرها البعض محوراً أساسياً فى الدين، بعد رحيل الدكتور مختار جمعة، حيث عادت الزوايا مجدداً فى الحدائق وعلى الأرصفة وفى المولات، رغم وجود مساجد على بعد خطوات.

وأختم التعليقات بأكثرها واقعية. «بتنفخى فى قربة مقطوعة».

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشنطة وكتاب الدين الشنطة وكتاب الدين



GMT 18:36 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

أجل ديغول

GMT 18:35 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

المفهوم الإيراني لـ«القوّة الناعمة»

GMT 18:29 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

«11 سبتمبر»... التصدي للتطرف مسؤولية عالمية

GMT 18:24 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

لبنان... حرب إسرائيل وتحديات المسار التفاوضي

GMT 18:23 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

الكفاءة والفاعلية قبل اللافتة السياسية

GMT 18:21 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فرع شجرة في روما

GMT 18:17 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

الزيارة الصينية!

GMT 16:07 2026 الإثنين ,07 أيلول / سبتمبر

أساطير السّابقين

هند صبري تتألق بأسلوب عفوي وألوان جريئة في خياراتها لأزياء الصيف

تونس - المغرب اليوم

GMT 21:29 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

انفجارات في جزيرة خارك ومدينة جاسك جنوب إيران
المغرب اليوم - انفجارات في جزيرة خارك ومدينة جاسك جنوب إيران

GMT 09:24 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

التدخين السلبي تسبب في 1,7 مليون وفاة خلال عام
المغرب اليوم - التدخين السلبي تسبب في 1,7 مليون وفاة خلال عام

GMT 15:08 2026 الإثنين ,17 آب / أغسطس

بايرن ميونخ يستهدف هالاند لخلافة هاري كين

GMT 20:18 2026 الثلاثاء ,11 آب / أغسطس

آرسنال يتحرك لضم جول كوندي من برشلونة

GMT 02:02 2026 الثلاثاء ,11 آب / أغسطس

ريال مدريد يؤجل حسم إعارة البرازيلي إندريك
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib