هل يصبح «داعش» قوة عظمى
محكمة تصدر حكما بالسجن 20 شهرا بحق السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية كيم كيون هي بتهمة الفساد وست هام يعلن التعاقد مع أداما تراوري رسمياً البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

هل يصبح «داعش» قوة عظمى؟

المغرب اليوم -

هل يصبح «داعش» قوة عظمى

معتز بالله عبد الفتاح


فى مقال نشرته «كريستيان ساينس مونيتور» الأمريكية للكاتب سيث جونس، تم رصد التمدد الحالى لتنظيم الدولة والجماعات الجهادية الأخرى التى تستغل الفراغ وغياب الحكومات المستقرة لبناء مراكز وجود لها بمناطق مهمة.

وفى ترجمة «موقع العصر» للتقرير المهم، كان هناك رصد جغرافى واستراتيجى لتمدد الظاهرة، حيث أعلن من أفغانستان الملا عبدالرؤوف خادم أحد قادة «طالبان» ولاءه لزعيم تنظيم الدولة أبوبكر البغدادى، مما أثار مخاوف من توسع التنظيم من العراق وسوريا إلى جنوب آسيا. وفى 9 فبراير لاحقته طائرة أمريكية من دون طيار وضربت عربته التى كان يسافر عليها وقتلته مع خمسة من رفاقه. ومع ذلك هناك من مساعديه من أعلنوا ولاءهم المطلق لزعيم الدولة التى يصفونها بالإسلامية بقيادة «البغدادى».

هناك مظاهر واضحة لتقدم «داعش» فى أفغانستان وباكستان منذ خريف 2014، حيث يقوم ببناء علاقات مع الجماعات المسلحة فى كلا البلدين، وكذلك فى مناطق أخرى من العالم. هناك الآلاف من الأيديولوجيين المدربين فى ساحات العراق وسوريا الذين بدأوا يتحركون لنشر أفكار «داعش» فى أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا.

ولكن هناك تنافساً واضحاً بين تنظيم «القاعدة» بقيادة «الظواهرى» وتنظيم داعش، حيث تقوم استراتيجية «القاعدة» على بناء علاقات مع جماعات محلية، مثل حركة الشباب الصومالية وتنظيم القاعدة فى شبه الجزيرة العربية وتنظيم القاعدة فى بلاد المغرب الإسلامى وجبهة النصرة فى سوريا. ويهدف تنظيم القاعدة، عبر هذه الفروع، للإطاحة بالأنظمة الاستبدادية وبناء نظام تطبق فيه الشريعة. أما أبوبكر البغدادى ورفاقه الذين رفضوا البقاء فى ظل «القاعدة» يرون أن تنظيم القاعدة لا يمارس «الجهاد» بأصوله الصحيحة التى ينبغى أن تكون أكثر قسوة ودموية وإرهاباً «لأعداء الله»، بزعمهم، من «القاعدة».

ورغم كل هذا يشترك التنظيمان فى هدف واحد وهو إقامة إمارة إسلامية. إلا أن «البغدادى» وقادة تنظيمه يبدون الآن أكثر نجاحاً على توسيع حضورهم فى مناطق مختلفة من العالم بما فى ذلك نيجيريا التى أعلنت جماعة بوكو حرام ولاءها لتنظيم الدولة.

والبيعة النيجيرية هذه أقرب إلى دعاية وعلاقات عامة ولن تؤدى فى الوقت الحالى إلى دعم مالى وعسكرى من «البغدادى» إلى أبوبكر الشكوى، زعيم «بوكو حرام»، لكنها فتحت أنظار أفريقيا الغربية لخطر «بوكو حرام» وتم تشكيل تحالف مضاد لهم يضم تشاد والكاميرون.

وعلى خلاف نيجيريا، فقد أرسل «البغدادى» مبعوثين عنه إلى ليبيا فى نهاية عام 2014، حيث اجتمعوا مع قيادات متطرفة فى البلد. ولتنظيم الدولة اليوم حضور واضح فى ليبيا حيث يسيطر مقاتلون تابعون له على مناطق فى سرت.

وفى السياق نفسه، أعلنت مجموعات أخرى فى مصر مثل «أنصار بيت المقدس» عن البيعة وقررت تسمية سيناء ولاية تابعة للدولة.

وفى الوقت الذى يتفق فيه «القاعدة» وتنظيم الدولة على الهدف إلا أنهما يختلفان فى عدد من الملامح المهمة، أهمها توزيع المهام الواضح داخل تنظيم الدولة، فلديه جهاز قيادى عسكرى منفصل عن الجهاز الإعلامى والإدارى والجهاز المتعلق بتطبيق الشريعة.

وعلى خلاف «القاعدة»، فتنظيم الدولة لا يعتمد كثيراً على دعم الممولين الخاصين فى دول الخليج، ويدير عملياته التجارية من تهريب النفط والبضائع المسروقة وتجارة الآثار والابتزاز والإتاوات والاختطاف وسرقة الحسابات المصرفية. وهناك خلاف آخر يتعلق بموقف تنظيم القاعدة من الشيعة الذى يظل أقل تطرفاً من المواقف التى أظهرها تنظيم الدولة.

تقول مجموعة «راند» إن عدد الجماعات الجهادية ارتفع بنسبة 58% فى الفترة ما بين 2010 و2013، ومعه ارتفع عدد المقاتلين، حيث تضاعف فى الفترة ما بين 2010 و2013، ويزيد عددهم على 100 ألف مقاتل.

إن الفراغ السياسى فى أى دولة فى العالم يكون ملاذاً آمناً للإرهابيين، وهذا هو الخطر الأكبر الذى يواجهنا، وعلينا أن نتحرك بسرعة لملء الفراغ، وفى الحالة المصرية، أدعو الحكومة المصرية لتبنى الملف الليبى وأن تستفيد من خبرة «المجلس الرئاسى» الذى ابتدعته دول «الناتو» فى البوسنة والهرسك كأداة لتقاسم السلطة وتوزيع الثروة، وإلا سيستمر الفراغ السياسى، ومعه ستأتى كل أمراض مجتمعات ما قبل الحداثة.

«الملعب فاضى»، وعلينا أن نملأه، لأنهم يملأونه بدأب شديد. سيصبح «داعش» قوة عظمى، إن تكاسلنا عن مواجهته.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل يصبح «داعش» قوة عظمى هل يصبح «داعش» قوة عظمى



GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

GMT 23:49 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بديل الإدمان الرقمي!

GMT 23:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

واحد من القلائل

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib