دراسة تربط الهدر المدرسي  في المغرب و الفقر وغياب العدالة المجالية
آخر تحديث GMT 22:46:37
المغرب اليوم -
إصابة ناقلة نفط بمقذوفات قبالة سواحل قطر وسقوط مصابين وفاة نصر إبراهيم نجم الزمالك ومنتخب مصر وأحد أبرز نجوم الجيل الذهبي في الثمانينيات شرطة جدة تتعامل مع مشاجرة جماعية ورشق منظم بالطعام عقب نهائي السعودية والإمارات في خليجي 27 تصعيد دبلوماسي بين إيران وفرنسا بعد تبادل استدعاء السفراء بسبب احتجاجات الطلاب في باريس وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية الداخلية السورية تجري تغييرات محدودة في المواقع القيادية الأمنية ضمن ترتيبات إدارية وتنظيمية جديدة لتعزيز كفاءة العمل الأمني فرنسا تعتقل شقيقين للاشتباه في إدارة منصة لبيع محتوى حميمي مسروق من أكثر من 17 ألف امرأة وفتاة تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان بقصف مدفعي كثيف وتحليق مسيّرات يستهدف عدة بلدات بينها ياطر وكفرتبنيت والمنصوري قوات الاحتلال الإسرائيلي تُغلق مداخل بلدة بيت أمر ويعزل البلدة بالكامل ويحتجز 7 عمال في بيت لحم أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030
أخر الأخبار

دراسة تربط الهدر المدرسي في المغرب و الفقر وغياب العدالة المجالية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تربط الهدر المدرسي  في المغرب و الفقر وغياب العدالة المجالية

وزارة التربية الوطنية المغربية
الرباط -المغرب اليوم

كشفت دراسة ميدانية أنجزت في إطار برنامج “دعم” التابع للسفارة البريطانية، من طرف جمعية “إغيل” في حوض امگون بالجنوب الشرقي للمملكة، أن الهدر المدرسي يرتبط ارتباطا وثيقا بالفقر وبغياب العدالة المجالية.وبّينت نتائج الدراسة، التي أنجزت حول “المعيقات المجالية وآثارها على التمدرس بحوض امگون ب إقليم تنغير”، أن الهدر المدرسي يتدرج حسب خارطة الفقر، وهو ما يؤكده وجود هذه الظاهرة بشكل أكبر في جماعة “إغيل”، التي هي أكثر الجماعات فقرا في حوض امگون.ونبّه سعيد سملالي، رئيس جمعية “إغيل” الذي قدم الدراسة، إلى أن هناك إشكالا يتمثل في أن الخدمات الاجتماعية، ومنها التعليم، غالبا ما تستهدف المناطق القريبة من الحواضر قبل المناطق النائية، ما يؤدي إلى تكريس الفوارق المجالية أكثر.

وأضاف سملالي أن المدارس في جماعة “إغيل”، التي صنّفتها المندوبية السامية للتخطيط ضمن المناطق الأكثر فقرا، هي الأضعف من حيث التجهيزات الأساسية، مشيرا إلى أن هذا الوضع يتناقض مع فلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي تعطي الأولوية للنهوض بالمناطق الأكثر فقرا.واستنادا إلى المعطيات الواردة في الدراسة المنجزة بتمويل من السفارة البريطانية بالمغرب فإن الفوارق المجالية تجعل الدعم الاجتماعي المتعلق بالتعليم، مثل الإطعام المدرسي ومنحة تيسير، والنقل المدرسي، محدود الأثر، بسبب عوامل خارجية مثل عدم ربط المدارس بالطرق أو تدهور وضعيتها.وحسب المصدر نفسه فإن مدارس جماعة “إغيل” تبعد عن الطريق المعبدة بعشرة كيلومترات، في حين أن الثانوية الإعدادية تبعد بأكثر من ثلاثين كيلومترا، وهو ما يطرح مشكل التنقل والوصول إلى المؤسسات التعليمية بالنسبة للتلاميذ.

ويتّضح من خلال نتائج الدراسة أن مشكل بُعد المؤسسات التعليمية المغربية  وصعوبة الوصول إليها، بسبب غياب الولوجيات، يعدّ السبب الرئيسي للهدر المدرسي، إذ أكد 58 تلميذا من التلاميذ المستجوبين أنهم انقطعوا عن الدراسة لهذا السبب.وقال سعيد سملالي إن الهدر المدرسي “مشكل عويص يقتضي لإيجاد حلول له أن تكون هناك مقاربة شمولية تشترك فيها الجماعات الترابية والمجالس الإقليمية والمجتمع المدني والإدارة التربوية”.

وأضاف المتحدث ذاته أن المسؤولين لا يأخذون بعين الاعتبار المؤشر المجالي في برمجة المشاريع، وهو ما يؤدي إلى توطين المؤسسات التعليمية وإغفال المؤشر المتعلق بالولوج إليها، مشيرا إلى أن غياب الولوجيات يؤدي إلى فوارق مجالية، ومن ثم إلى الهدر المدرسي وتأخر التنمية.ولتجاوز هذا الإشكال أنشأت جمعية “إغيل” تطبيقا إلكترونيا باسم “هدر ماپ”، بهدف تمكين المسؤولين من معرفة التوزيع المجالي لأسباب الهدر المدرسي، لمعرفة السبل الكفيلة بالتدخل في كل منطقة حسب حاجياتها من الوسائل المعينة على ضمان استمرار التلاميذ في دراستهم.

قد يهمك ايضا

نقابة تعليمية ترفع دعوى قضائية ضد أمزازي

بلاغ جديد وهام من وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني

   

 

 

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تربط الهدر المدرسي  في المغرب و الفقر وغياب العدالة المجالية دراسة تربط الهدر المدرسي  في المغرب و الفقر وغياب العدالة المجالية



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib