غزة تزغرد
الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات على نحو 1600 شخص وكيان بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا الاحتلال الإسرائيلي يطلق حملة لهدم نصب تذكارية في الضفة الغربية ضمن عملية واسعة واتساب يفرض إجراءً أمنياً جديداً يمنع الأجهزة القديمة من الوصول إلى الحسابات ويجبر المستخدمين على تحديث أنظمة التشغيل كينيا تسجل أول وفاة بفيروس إيبولا وتطلق حملة عاجلة لتتبع المخالطين واحتواء تفشي المرض تراجع الأسهم الآسيوية وسط تزايد مخاوف المستثمرين وارتفاع أسعار النفط بفعل تهديد العاصفة وتوترات الشرق الأوسط حريق وانفجارات توقف مصفاة كاردون الفنزويلية وإجلاء العاملين دون وقوع إصابات أو أضرار جسيمة غوغل تقلص الوصول المجاني إلى نماذج جيميني وتفرض قيوداً جديدة على المستخدمين والمشتركين بدءاً من 9 أكتوبر إخلاء مطار عدن ونقل طائرتين إلى مناطق آمنة عقب هجوم حوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة وتعليق الرحلات الجوية وفاة نجمة هوليوود إيفا ماري سانت عن 102 عام تعليق حركة الطيران في مطار بيرم الروسي مؤقتًا
أخر الأخبار

غزة تزغرد

المغرب اليوم -

غزة تزغرد

توفيق بو عشرين

فشل العدوان الإسرائيلي على غزة بعد 50 يوما من القصف النازي، وبعد قتل 2200 شهيد وإصابة 5000 جريح وترويع 1.8 مليون إنسان... أمس خرجت غزة تحتفل بوقف إطلاق النار ورفع الحصار وفتح المعابر والاحتفاظ بسلاح المقاومة...

نقول إن العدوان الإسرائيلي على غزة فشل ليس من باب رفع المعنويات والانتصار للفلسطينيين الضعفاء، بل من باب التقييم الموضوعي للحرب الأخيرة. دعونا نعيد تذكر الأهداف التي وضعتها إسرائيل لهذه الحرب قبل انطلاقها وأثناء انطلاقها. قال نتنياهو، رئيس وزراء الكيان الصهيوني، إن الأهداف من الحرب على غزة ثلاثة وهي:

أولا: القضاء على حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة، ودفع الفلسطينيين إلى كره المقاومة والتمرد عليها باعتبارها سببا مباشرا في الحروب المتتالية على غزة.

ثانيا: هدم الخنادق تحت الأرض التي تستعمل في تهريب السلاح والمؤونة والوصول إلى المناطق المحتلة، وجعل غزة بلا خنادق.. أرضا مبسوطة أمام الطيران الإسرائيلي.

ثالثا: نزع السلاح من غزة وجعلها قطاعا بلا أسنان، وأرضا مستباحة للطيران الإسرائيلي.

هذه هي الأهداف الثلاثة التي خاض من أجلها نتنياهو الحرب على غزة وتحمل من أجلها غضب العالم... هل حقق منها شيئا أول أمس وهو يوقع على اتفاق الهدنة ووقف الحرب؟

أبدا، لم يحقق الاحتلال الإسرائيلي شيئا من أهدافه، حماس التي كان يحلم بالقضاء عليها جلس وفده للتفاوض معها في مصر، وحولها العدوان إلى رقم صعب في فلسطين والمنطقة العربية كلها من خلال صمودها وذكائها في خوض المعركة والاستعداد لها. سلاح غزة مازال في الأنفاق، وإلى آخر لحظة قبل التوصل إلى اتفاق، كانت الصواريخ تنزل على تل أبيب. إنه سلاح حقق، لأول مرة في تاريخ المواجهات العسكرية العربية مع إسرائيل، مكاسب مهمة، فأن يغلق مطار بن غوريون، وينزل ملايين الإسرائيليين إلى الخنادق، ويمنع جيش الاحتلال من الاجتياح البري.. إنها كلها مكاسب عسكرية واستراتيجية كبيرة... أما الأنفاق فمازال الكثير منها موجودا، وبعضها يمتد إلى مناطق حساسة من الكيان المحتل...

طبعا هذا النصر الكبير لفصائل المقاومة على أكبر جيش في المنطقة كانت له تكلفة كبيرة إنسانية ومادية دفعها الشعب من دمه ولحمه الحي واستقراره ومنازله، لكن هذه هي طبيعة المعركة، يضحي الضعيف أكثر من القوي ليحرمه لذة النصر وكسر إرادة الشعب.

 الدرس من حرب الخمسين يوما هذه أن إسرائيل قوية بضعف العرب واستكانة أنظمتهم التي أصبح بعضها يرى في إسرائيل صديقا وليس عدوا.. حرب الخمسين يوما عرت عرب إسرائيل في الخارج، فلأول مرة يفتخر نتنياهو بأن إسرائيل لها حلفاء في الحرب على الفلسطينيين! حرب الخمسين يوما أظهرت أن المقاومة هي الطريق إلى فك الحصار وتحرير الأرض والإنسان، وأن التفاوض بلا أسنان ولا بندقية ولا قوة مضيعة للوقت مع كيان لا يفهم إلا لغة واحدة، وعالم منافق لا يضحي بمصالحه في سبيل مبادئه...

غزة تزغرد رغم الجراح والألم والشهداء، لكنها خرجت مرفوعة الرأس في مناخ عربي مهزوم وثقافة مهزومة...

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غزة تزغرد غزة تزغرد



GMT 11:50 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الانقياد نحو النقيض

GMT 11:49 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

لسان «القاعدة»: لدينا أكثر من «همام»

GMT 11:47 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتجاجات المتكررة

GMT 11:45 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

( يا غلام أعطه 100 ألف درهم..)!

GMT 11:44 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حتى في السياحة نفشل وينجحون

GMT 11:41 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

رفع راية الدين فوق الصواريخ

GMT 11:40 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلام بين مطرقة السبق وسندان الحقائق

GMT 11:38 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

هل الإنسان عمره ٦٠٠٠ سنة؟

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 22:55 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عرض مسلسل "الحقيقة والسراب" على شاشة "نايل دراما"

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib