كلمة سر أكتوبر
وفاة نصر إبراهيم نجم الزمالك ومنتخب مصر وأحد أبرز نجوم الجيل الذهبي في الثمانينيات شرطة جدة تتعامل مع مشاجرة جماعية ورشق منظم بالطعام عقب نهائي السعودية والإمارات في خليجي 27 تصعيد دبلوماسي بين إيران وفرنسا بعد تبادل استدعاء السفراء بسبب احتجاجات الطلاب في باريس وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية الداخلية السورية تجري تغييرات محدودة في المواقع القيادية الأمنية ضمن ترتيبات إدارية وتنظيمية جديدة لتعزيز كفاءة العمل الأمني فرنسا تعتقل شقيقين للاشتباه في إدارة منصة لبيع محتوى حميمي مسروق من أكثر من 17 ألف امرأة وفتاة تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان بقصف مدفعي كثيف وتحليق مسيّرات يستهدف عدة بلدات بينها ياطر وكفرتبنيت والمنصوري قوات الاحتلال الإسرائيلي تُغلق مداخل بلدة بيت أمر ويعزل البلدة بالكامل ويحتجز 7 عمال في بيت لحم أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030 رسميًا إيقاف توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون 6 أسابيع بسبب التجسس
أخر الأخبار

كلمة سر أكتوبر

المغرب اليوم -

كلمة سر أكتوبر

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

كلما جاءت ذكرى نصر أكتوبر، نجد أنفسنا أمام سؤال جديد، والسؤال هذه السنة كالتالى: كيف تحقق إنجاز النصر العظيم فى ٦ أكتوبر ١٩٧٣؟

السؤال له سبب وجيه هو أن الإسرائيليين كانوا فى ٥ يونيو ١٩٦٧ قد احتلوا سيناء بكامل مساحتها، وكانوا قد استقروا على الشاطئ الشرقى لقناة السويس، وكان جنودهم يكيدون لنا فى كل لحظة من فوق الشاطئ الآخر!.

ولم يكونوا قد استقروا على الشاطئ الشرقى وفقط، وإنما كانوا قد أقاموا خط بارليف على الشاطئ ليكون مانعاً لنا إذا فكرنا فى طردهم!.. وكان المعنى أن العبور المطلوب كان عبورين معًا: واحد فوق سطح ماء القناة، وآخر من فوق بارليف، وقد كانوا يصفونه بالخط الحصين؛ ما يعنى أن مسألة اختراقه كانت أقرب إلى المستحيل!.

ولكن الله تعالى شاء أن يعبر المصريون الحاجزين الاثنين: المائى والترابي.. فى نهار واحد، وأن يفر الجنود الإسرائيليون أمام جنودنا كالفئران!.. شاءت السماء هذا، ولم تكن مشيئة السماء سوف تحضر إلا إذا كنا نحن قد شئنا على الأرض، ولذلك قيل إن لله عباداً إذا أرادوا أراد. وكان وراء المشهد كله دماغ رجل داهية اسمه أنور السادات. اكتشفالوجهات

أردنا نحن حين رفضنا الهزيمة أولاً، ثم حين قررنا إزالتها ثانياً، ثم عندما استعددنا لذلك وتدربنا كما يتعين أن يكون التدريب ثالثاً.. لقد قررنا أن نأخذ بالأسباب فهيأ الله تعالى لنا الأسباب.. والقرآن الكريم يقول: «إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ». وفى آية أخرى يقول: «ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ».. وقد غيّرنا ما بأنفسنا فى مرحلة ما بعد الهزيمة، أو قررنا أن نغير ما بأنفسنا، فكان أن غيّر الله تعالى ما حل بنا من هزيمة ثقيلة لم يكن من الممكن أن تتغير بغير أن يتحقق لقاء الأرض مع السماء.

وقد قيل دائماً إن أفضل ما يمكن أن يصعد من الأرض للسماء هو الإخلاص، وإن أحسن ما يمكن أن ينزل من السماء على الأرض هو التوفيق.

وهذا بالضبط ما حدث، وهذا بالتمام هو كلمة السر فى إعجاز النصر، فلقد بادلتنا السماء توفيقاً من عندها بإخلاص من عندنا، وبغير هذه المعادلة لم يكن العبور ممكناً، لا لأن إسرائيل كانت قوية إلى هذا الحد، ولا لأننا كنا ضعفاء إلى هذه الدرجة، وإنما لأن الكفيل الأمريكى كان يضمن الدفاع عنها، والوقوف فى ظهرها، ولهذا راح يرسل لها الدبابات جاهزة بوقودها تقاتلنا فى الميدان!.

النصر لا يكون فى الحرب على الجبهة فقط، ولذلك فإننا مدعوون الآن إلى الانتصار بالدرجة نفسها فى الحياة على مستوى قضايا الناس، ولا نصرّ على الجبهة أو انتصار فى الحياة إلا بما أشارت به الآيتان الكريمتان، وإلا بأن نبادل السماء إخلاصاً بتوفيق.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كلمة سر أكتوبر كلمة سر أكتوبر



GMT 20:43 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أقوى سلاح

GMT 20:40 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

عندما يتحوّل العرب ضحيّة لنظرية المؤامرة…

GMT 20:38 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

معركة مصيريّة لإيران في العراق

GMT 20:36 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

في ذكرى طوفان السنوار

GMT 20:34 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لكنْ متى استقلّ العراق؟

GMT 20:30 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

آخِر «الأحزان»... أمْ «طوفان» آخَر؟

GMT 20:24 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

عن ربيع جديد للروح الإنسانية

GMT 20:20 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لو خسر لولا دي سيلفا

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار
المغرب اليوم - موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib