التفكير في الحرب الأبدية
وفاة نصر إبراهيم نجم الزمالك ومنتخب مصر وأحد أبرز نجوم الجيل الذهبي في الثمانينيات شرطة جدة تتعامل مع مشاجرة جماعية ورشق منظم بالطعام عقب نهائي السعودية والإمارات في خليجي 27 تصعيد دبلوماسي بين إيران وفرنسا بعد تبادل استدعاء السفراء بسبب احتجاجات الطلاب في باريس وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية الداخلية السورية تجري تغييرات محدودة في المواقع القيادية الأمنية ضمن ترتيبات إدارية وتنظيمية جديدة لتعزيز كفاءة العمل الأمني فرنسا تعتقل شقيقين للاشتباه في إدارة منصة لبيع محتوى حميمي مسروق من أكثر من 17 ألف امرأة وفتاة تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان بقصف مدفعي كثيف وتحليق مسيّرات يستهدف عدة بلدات بينها ياطر وكفرتبنيت والمنصوري قوات الاحتلال الإسرائيلي تُغلق مداخل بلدة بيت أمر ويعزل البلدة بالكامل ويحتجز 7 عمال في بيت لحم أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030 رسميًا إيقاف توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون 6 أسابيع بسبب التجسس
أخر الأخبار

التفكير في الحرب الأبدية

المغرب اليوم -

التفكير في الحرب الأبدية

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

«الحرب الأبدية» تعني الحرب التي ليست لها نهاية، وهو تعبير فيه إدانة للإدارات الأميركية المتعاقبة التي تورطت في مثل هذه الأحداث الجسام. أول من عرفتُهم في استخدام التعبير كان الرئيس جو بايدن الذي عزم ونفذ الخروج الأميركي من أفغانستان لكي يتولى أمرها تنظيم «طالبان» بعد عشرين عاماً من غزو الدولة وطرد حكامها بعيداً عن السلطة في كابل. التعبير أخذ صفات سلبية كثيرة من الرئيس دونالد ترمب بوصفه الفعل الفاشل الذي وقعت فيه الولايات المتحدة في عهود ديمقراطية؛ فهكذا بدا الأمر في فيتنام التي بقيت فيها قرابة عقد في حرب مستمرة.

أصبحت الدوائر الأميركية المختلفة، تتساءل خصوصاً في ساحات العلاقات الدولية والنظام الدولي، وما شابه ذلك عمّا إذا كانت الحرب الجارية في الشرق الأوسط باتت واحدة من هذه الحروب التي بدأت بحرب غزة الخامسة، وأطلت على حرب الخليج الرابعة، وأصبحت الحرب الأميركية - الإيرانية، التي توسعت إقليمياً إلى المضائق البحرية، والاقتصاد العالمي الذي أصابته نكسةُ الطاقة بعوار شديد، بينما في الواقع فإنه ينبئ باستمرار أبدي أو طويل بالمعايير التاريخية. اكتشفالثقافة

لفت نظري من بين مقالات دوريات «الشؤون الخارجية» و«السياسة الخارجية» و«أتلانتك» وغيرها «البودكاست ثلاثة مخرجات» الذي يقوم به لين ثومان، وعقده مع روبرت كاغان فيلسوف التاريخ في مؤسسة «بروكينغز».

وفي الجولة الأولى بين السائل والمسؤول كانت الخلاصة أن الولايات المتحدة تفعل ما فعلته جميع القوى العظمى في التاريخ، بل إن ذلك كان مطروحاً قبل قيام الثورة الأميركية التي حملت في داخلها نوايا توسعية امتدت بالفعل إلى شبه قارة بين المحيطَين الأطلسي شرقاً، والمقابل غرباً، الباسفيكي.

وهكذا كانت الدولة الأميركية وما فعلته في كوبا والفلبين وهايتي وكوريا وفيتنام والعراق وأفغانستان؛ والآن في فنزويلا وإيران. هذا السجل لا يزيد عما فعلته بريطانيا العظمى على مدى القرنين التاسع عشر والعشرين. وكذلك كان الفعل لأسباب دفاعية حينما يُخشى من خطر آيديولوجي مثل النازية الألمانية، أو خطر من السلاح النووي مثلما كان مع العراق والآن مع إيران؛ وأحياناً لكي تحل معضلة من معضلات العالم وفي الطريق فإنها تعبر عن رفضها للإمبريالية، ولكنها في الواقع لا تمانع من إقامة إمبراطورية. الناتج كان أحياناً ناجحاً في أوروبا وآسيا؛ حيث لا تزال القواعد العسكرية الأميركية قائمة في ألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية، وانتهت النازية من الأولى، والعسكرية من الثانية، وانتهت الحرب الأهلية الكورية من الثالثة، حيث القواعد تعبر عن توازن القوى مع كوريا الشمالية، والاتحاد السوفياتي سابقاً، والصين حاضراً. اكتشفالثقافة

ومن وجهة النظر الأميركية فإن هذه الدول باتت ديمقراطية ومزدهرة وناجحة.

في الشرق الأوسط، فإن السجل لم يكن بهذا النجاح، حيث التدخل الأميركي يصبح نوعاً من التورط، حيث البيئة السياسية والاجتماعية لا تقبل به. وإلى هذه النقطة ينتهي حديث روبرت كاغان، ويأتي النقاش في الشرق الأوسط. وإذا كانت أميركا قد خرجت من أفغانستان في العهد الديمقراطي فإنها في 30 سبتمبر (أيلول) الماضي خرجت تماماً من العراق، حيث النظام السياسي يقوم على «المحاصصة»، وحيث توجد الميليشيات العراقية على كثرتها.

إلى أي مدى كان الغزو الأميركي للعراق مؤثراً في الطريقة الأوروبية والآسيوية، والذي تم مرة لتحرير الكويت، ومرة أخرى لإسقاط نظام صدام حسين بتهمة المشاركة في أحداث 11 سبتمبر 2001 الإرهابية، والسعي إلى السلاح النووي والذي في الحالتين لم يثبت له برهان.

الآن فإن المسألة الأميركية - الشرق أوسطية باتت أكثر تعقيداً، حيث لم تأتِ إسرائيل إلى «بودكاست» ثومان مع كاغان، ولم يُسجَّل الاحتلال، ولا غارة «حماس» في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، ولا رد الفعل الذي ذهب إلى القتل الجماعي والدفع إلى التطهير العرقي.

الحرب الجارية في الشرق الأوسط تشمل قطاعين من المجالات الإقليمية الممتدة في مسرح العمليات بين الخليج العربي والبحر الأحمر، والمحيط الهندي والبحر الأبيض المتوسط؛ وفي هذين فإن العراق يوجد في موضع بالغ الحرج.

فهو من ناحية حصل الآن على الخروج الأميركي من حالة احتلال استمر من أجل قيادة تحالف حرب أخرى على إرهاب «داعش»، ولكنه من ناحية أخرى يواجه التحدي الإيراني الذي هو فضلاً عن التهديد «الجيو سياسي واستراتيجي» لحالة الجوار، فإنه في ظل قيادة جديدة وشابة لرئيس الوزراء علي فالح الزيدي عليه أولاً أن ينجي العراق من تناقضات المرحلة الانتقالية؛ وثانياً أن يعيش التوازن بين إيران والولايات المتحدة في ظل توترات وحروب!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التفكير في الحرب الأبدية التفكير في الحرب الأبدية



GMT 20:43 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أقوى سلاح

GMT 20:40 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

عندما يتحوّل العرب ضحيّة لنظرية المؤامرة…

GMT 20:38 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

معركة مصيريّة لإيران في العراق

GMT 20:36 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

في ذكرى طوفان السنوار

GMT 20:34 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لكنْ متى استقلّ العراق؟

GMT 20:30 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

آخِر «الأحزان»... أمْ «طوفان» آخَر؟

GMT 20:24 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

عن ربيع جديد للروح الإنسانية

GMT 20:20 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لو خسر لولا دي سيلفا

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار
المغرب اليوم - موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib