أي أمين عام يحتاج إليه العالم
الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات على نحو 1600 شخص وكيان بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا الاحتلال الإسرائيلي يطلق حملة لهدم نصب تذكارية في الضفة الغربية ضمن عملية واسعة واتساب يفرض إجراءً أمنياً جديداً يمنع الأجهزة القديمة من الوصول إلى الحسابات ويجبر المستخدمين على تحديث أنظمة التشغيل كينيا تسجل أول وفاة بفيروس إيبولا وتطلق حملة عاجلة لتتبع المخالطين واحتواء تفشي المرض تراجع الأسهم الآسيوية وسط تزايد مخاوف المستثمرين وارتفاع أسعار النفط بفعل تهديد العاصفة وتوترات الشرق الأوسط حريق وانفجارات توقف مصفاة كاردون الفنزويلية وإجلاء العاملين دون وقوع إصابات أو أضرار جسيمة غوغل تقلص الوصول المجاني إلى نماذج جيميني وتفرض قيوداً جديدة على المستخدمين والمشتركين بدءاً من 9 أكتوبر إخلاء مطار عدن ونقل طائرتين إلى مناطق آمنة عقب هجوم حوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة وتعليق الرحلات الجوية وفاة نجمة هوليوود إيفا ماري سانت عن 102 عام تعليق حركة الطيران في مطار بيرم الروسي مؤقتًا
أخر الأخبار

أي أمين عام يحتاج إليه العالم؟

المغرب اليوم -

أي أمين عام يحتاج إليه العالم

بقلم : إميل أمين

نهار الخميس الماضي، أجرى مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، جولة أولية من عمليات الاقتراع غير الرسمية «الاستطلاعية» خلف أبواب وكواليس مغلقة؛ لتقييم حظوظ كل مرشح من المرشحين السبعة المتنافسين على منصب الأمين العام المقبل للأمم المتحدة.

ابتداءً من الأول من يناير (كانون الثاني) 2027، سيحلّ شخص جديد في المكتب الكائن بالطابق الثامن والثلاثين من أشهر مبنى زجاجي حول العالم، بعد عشر سنوات وولايتين كاملتين للأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش.

أي أمين عام يحتاج إليه عالم يعيش لحظات من الفوضى وعدم اليقين، بين نظام عالمي قديم يتآكل، وآخر جديد يجاهد لكي يولَد؟

وفق آنالينا بيربوك، رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، تبدو وظيفة الأمين العام الجديد واحدة من أصعب الوظائف حول العالم.

سيكون منوطاً بالأمين العام المقبل لا أن يعيد تشكيل مستقبل المنظمة الأممية فحسب، بل سيقع على عاتقه الدفاع عن حضورها، ولا سيما في ظل السهام الموجّهة إليها، والمصير الذي ينتظرها، حيث ينادي بعضهم بأنه حان وقت انفضاض انعقادها مرة أخرى وإلى الأبد، بعد أن باتت عاجزة عن ملاحقة تطورات الأحداث، فيما بعضهم الآخر يصر على أنها تحتاج إلى عملية إصلاح جذرية تعيد إنعاش دورها الحتمي والذي لا يمكن الاستغناء عنه.

اختيار أمين عام جديد، في حقيقة الأمر، ليس مجرد قرار إداري، بل هو أيضاً بمثابة إعلان نيات، وسيوجه هذا الاختيار رسالة قوية حول ما تُمثله «الأمم المتحدة»، وكيف تعتزم مواجهة تحديات عالمنا المترابط اليوم.

سيحتاج من يفوز بهذا المنصب إلى إعادة بناء مكانة المنظمة الجيوسياسية في مسائل الحرب والسلام، وخاصة في أجواء من عدم الاستقرار تلفُّ المسكونة وساكنيها، وفي وقتٍ يتضاءل فيه نفوذ المنظمة.

ليس سراً أن دور الأمم المتحدة تراجع بشكل كبير، ومردُّ ذلك ما يشبه انهيار مضمون ومحتوى، بل فاعلية مجلس الأمن تحت وطأة الخلافات بين القوى الكبرى واضمحلال احترام القانون الدولي.

يتجلَّى ذلك بصورة مؤسفة في مواقف القوى الكبرى التي تجاوزت ميثاق الأمم المتحدة، وتجرأت، وشاهدنا ذلك في أوكرانيا وفنزويلا والشرق الأوسط.

ولعلّ العبء الأول الذي سيُناط بخليفة غوتيريش موصول بمهمة استعادة مصداقية الأمم المتحدة كمؤسسة لصنع السلام. ويعتمد جزء من ذلك على قدرة القائد الجديد على إعادة بناء الثقة وتحسين قنوات التواصل بين الأمانة العامة للأمم المتحدة والقوى الكبرى.

هل من مواصفات بعينها لا بد من توافرها فيمن سيحل محل غوتيريش؟

المؤكد أن ميثاق الأمم المتحدة لا يفرض شروطاً، ولا يتطلب مواصفات بعينها، لكن طبيعة الأوضاع الجيوسياسية المنفلتة حالياً تستدعي شخصية استثنائية، لا بد أن تتوافر فيها القدرة على القيادة، والكفاءة في الإدارة، والمهارات الدبلوماسية بصورة عصرانية.

الأمين العام الجديد مطلوب منه مواكبة نوازل العصر بشكل سريع، فهو، إن جاز التعبير، أمين عام أزمنة الذكاء الاصطناعي وما بعد الإنسان، أزمنة الحروب السيبرانية، والصراع على المعادن النادرة، أمين أرضي يتابع ما يحدث في الفضاء الخارجي للكرة الأرضية؛ من تسليح الفضاء، وصولاً إلى اقتصاد ما بعد حدود الأرض لجهة السماء، وفي هذا يبدو من الطبيعي أن ما ينتظره خلف الباب يتجاوز القضايا والمعارك التي خاضها أسلافه.

سيجد سيد الأمم المتحدة الجديد نفسه مطالَباً بدرء المخاوف التي تهيمن على الإنسانية؛ بدءاً من التغيرات المناخية، والتي تبدو علائمها ظاهرة في الأفق عبر الحرائق غير الطبيعية، والأوبئة التي يُنذر البعض بتفشّيها ومخاوف من عدم القدرة على مواجهتها، إلى جانب إرهاصات فقاعات اقتصادية مختلفة، ومن غير إهمال لقضايا الصراع الطويلة بين الشمال الغني والجنوب الفقير، وبينهما أزمات الهجرة، والتطرف، عدا عن صعود القوميات ونزوع الشعبويات، وكأن العالم ماضٍ قُدماً في طريق هنتنغتوني مؤكد.

لا بدَّ من الدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة، وحماية القانون الدولي، دون ازدواجية في المعايير.

وفي ظل فقدان الأمم المتحدة لقدرتها نتيجة تجاذب القوى الكبرى، تبرز الحاجة إلى ابتكار رؤية استباقية حداثية لا تحتاج إلى فيالق من العسكر، ولكن إلى إعادة الأهمية لفكرة التجمع الإنساني التي تحدّث عنها جان جاك روسو. بل تحتاج إلى تكاتف دولي لحماية هذه المؤسسة الدولية.

أما إذا فوَّت المرشحون والدول الأعضاء هذه الفرصة، فقد لا يتبقى كثير من الأمم المتحدة للدفاع عنه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أي أمين عام يحتاج إليه العالم أي أمين عام يحتاج إليه العالم



GMT 11:50 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الانقياد نحو النقيض

GMT 11:49 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

لسان «القاعدة»: لدينا أكثر من «همام»

GMT 11:47 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتجاجات المتكررة

GMT 11:45 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

( يا غلام أعطه 100 ألف درهم..)!

GMT 11:44 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حتى في السياحة نفشل وينجحون

GMT 11:41 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

رفع راية الدين فوق الصواريخ

GMT 11:40 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلام بين مطرقة السبق وسندان الحقائق

GMT 11:38 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

هل الإنسان عمره ٦٠٠٠ سنة؟

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 22:55 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عرض مسلسل "الحقيقة والسراب" على شاشة "نايل دراما"

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib