عودة حرب النجوم بنسختها النووية
الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات على نحو 1600 شخص وكيان بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا الاحتلال الإسرائيلي يطلق حملة لهدم نصب تذكارية في الضفة الغربية ضمن عملية واسعة واتساب يفرض إجراءً أمنياً جديداً يمنع الأجهزة القديمة من الوصول إلى الحسابات ويجبر المستخدمين على تحديث أنظمة التشغيل كينيا تسجل أول وفاة بفيروس إيبولا وتطلق حملة عاجلة لتتبع المخالطين واحتواء تفشي المرض تراجع الأسهم الآسيوية وسط تزايد مخاوف المستثمرين وارتفاع أسعار النفط بفعل تهديد العاصفة وتوترات الشرق الأوسط حريق وانفجارات توقف مصفاة كاردون الفنزويلية وإجلاء العاملين دون وقوع إصابات أو أضرار جسيمة غوغل تقلص الوصول المجاني إلى نماذج جيميني وتفرض قيوداً جديدة على المستخدمين والمشتركين بدءاً من 9 أكتوبر إخلاء مطار عدن ونقل طائرتين إلى مناطق آمنة عقب هجوم حوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة وتعليق الرحلات الجوية وفاة نجمة هوليوود إيفا ماري سانت عن 102 عام تعليق حركة الطيران في مطار بيرم الروسي مؤقتًا
أخر الأخبار

عودة حرب النجوم بنسختها النووية

المغرب اليوم -

عودة حرب النجوم بنسختها النووية

إميل أمين
بقلم : إميل أمين

هل بات العالم على موعد مع «بيرل هاربور» فضائية؟ علامة استفهام انتشرت واسعاً في الأيام الأخيرة، لا سيما بعد تصريحات من جنرالين نافذين، ألماني وأميركي، عما يمكن أن تكون روسيا تسعى إليه في طريق ما هو أبعد من عسكرة الفضاء.

القصة لها جذور تعود إلى عام 2022، حين أطلقت موسكو صاروخاً من طراز «سويوزو»، إلى مدار يرتفع نحو 2000 كيلومتر عن سطح البحر، مما أثار شكوكاً بأن الروس بصدد التحضير لانتهاك أحد المحظورات الدولية، أي نشر سلاح نووي في الفضاء.

في منتصف يونيو (حزيران) الماضي، كان الجنرال الألماني مايكل تراوت، قائد القوات الفضائية العسكرية الألمانية، يصرح بأنه لا يستطيع أن يستبعد قيام روسيا بتطوير تكنولوجيا لوضع رأس حربي نووي في الفضاء.

لم يكن تراوت أول من نبه إلى الأمر، فقد استبقه في أبريل (نيسان) الماضي قائد القوات الفضائية الأميركية الجنرال ستيفن وايتينغ، الذي حذر في مقابلة له مع صحيفة «التايمز» من خطر حدوث «بيرل هاربور فضائية»، بسبب خطط روسيا لنشر أسلحة نووية في مدار قريب، ما يشكل تهديداً للأمن العالمي، وقد يقود عند لحظة بعينها من سخونة الرؤوس إلى هجوم مثل ذاك الذي قام به اليابانيون على الأسطول الأميركي في ديسمبر (كانون الأول) 1941. مراجعجغرافية

هل تسعى موسكو بالفعل إلى محاولة التأثير على موازين القوى الدولية، لا سيما بعدما صمدت أوكرانيا طويلاً، وربما كان الفضاء الخارجي، بمساعدة غربية، وأميركية بنوع خاص، قد تسبب في تعميق مأزقها العسكري؟

قبل الجواب ربما يتحتم علينا البحث في أعماق عسكرة الفضاء، سنجد أن الروس ليسوا أول من فكر في مثل هذا الاتجاه، حتى وإن كان مخالفاً لمعاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967، التي تنص على أن يُستخدم الفضاء الخارجي للكرة الأرضية لأغراض سلمية وعلمية مع حظر قيام أي دولة بوضع أسلحة في الفضاء.

تحفظ لنا أضابير التاريخ، كيف أن عام 1962 شهد تجربة أميركية أُطلق عليها «حوض السمك»، حين فجرت أميركا قنبلة نووية بقوة 1.4 ميغاطن على ارتفاع 400 كلم فوق المحيط الهادئ، مما أدى إلى حدوث نبضة كهرومغناطيسية ضخمة، أتلفت أقماراً اصطناعية مبكرة، وعطلت شبكات الطاقة في هاواي.

اليوم وفي حال قيام الروس بمثل هذا التفجير، حكماً ستكون النتائج كارثية على المسكونة وساكنيها، بعد أن باتت الصلة بين الفضاء والأرض حيوية في مسارات الجنس البشري.

سيصاب العالم الحديث بعطب قاتل، حال انفجرت شحنة نووية في مدار قريب من الأرض، مما يؤدي إلى فقدان نظام تحديد المواقع العالمي «جي بي إس»، وقطع خطوط الإنترنت التي تعمل عبر الأقمار الاصطناعية، وفقدان الاتصالات العسكرية وتعقيد تشغيل الأنظمة العسكرية.

قبل بضعة أسابيع نشرت مجلة «بولتيكو» الأميركية تقريراً مطولاً في هذا الصدد، أشارت فيه إلى حالة الهلع التي يمكن أن تصيب حركة الملاحة البحرية والجوية، حال انقطاع نظام تحديد المواقع العالمي، الذي ظهرت إرهاصاته في شهري مارس (آذار) وأبريل (نيسان) الماضيين، حين تعرضت منطقة بحر البلطيق إلى تشويش فضائي أرجعه الخبراء إلى جهود الروس في هذا الإطار، فيما قالت مصادر أوروبية إنه كان بمثابة تجارب على عمليات غزو قادمة لدول المنطقة.

في القلب من أوروبا، بدت ألمانيا الدولة الأكثر استجابة للمخاوف من هجمات روسية في الفضاء الخارجي، ولهذا جعلت السياسات الدفاعية الفضائية، في القلب من تطوير الجيش الألماني، وعلى أن يكون قادراً ليس فقط على حماية وصول ألمانيا وحلفائها إلى الفضاء، بل أيضاً على تقييد قدرة الخصم على استخدامه.

أما الولايات المتحدة، وفي ظل هذه التهديدات، فتعتزم زيادة الإنفاق على الدفاع الفضائي إلى 71 مليار دولار، أي نحو عُشر موازنة الدفاع الأميركية العامة. مراجعجغرافية

هل تعني السطور المتقدمة ازدياد خطر نشوب صراعات خارج كوكب الأرض مع احتدام التنافس بين الدول الكبرى على الهيمنة في الفضاء، واعتمادها المزداد عليه لتوفير خدمات أساسية مثل الاتصالات والملاحة؟

من الواضح أن حلفاء «الناتو» يدركون جيداً أن الروس غير عابئين بفكرة المعاهدات الدولية، وقد يكون قلقهم من الأعدقاء الصينيين أكثر حدة من الأوروبيين والأميركيين، ولهذا يمضون قدماً في مشاريعهم النووية الفضائية.

عبر مجلة «نيتشر» العلمية، قدم أريك غوليان، الخبير الأميركي في الشؤون النووية من معهد «ماساتشوستس للتكنولوجيا»، تصوراً لمركبة فضائية صغيرة يمكن من خلالها التعرف بشكل قاطع إلى وجود سلاح نووي في الفضاء.

أتراها الأرض ضاقت بحروب البشر وحان أوان حروب النجوم؟

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة حرب النجوم بنسختها النووية عودة حرب النجوم بنسختها النووية



GMT 11:50 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الانقياد نحو النقيض

GMT 11:49 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

لسان «القاعدة»: لدينا أكثر من «همام»

GMT 11:47 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتجاجات المتكررة

GMT 11:45 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

( يا غلام أعطه 100 ألف درهم..)!

GMT 11:44 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حتى في السياحة نفشل وينجحون

GMT 11:41 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

رفع راية الدين فوق الصواريخ

GMT 11:40 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلام بين مطرقة السبق وسندان الحقائق

GMT 11:38 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

هل الإنسان عمره ٦٠٠٠ سنة؟

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 22:55 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عرض مسلسل "الحقيقة والسراب" على شاشة "نايل دراما"

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib