هل من مستقبل لحلف «ناتو»
الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات على نحو 1600 شخص وكيان بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا الاحتلال الإسرائيلي يطلق حملة لهدم نصب تذكارية في الضفة الغربية ضمن عملية واسعة واتساب يفرض إجراءً أمنياً جديداً يمنع الأجهزة القديمة من الوصول إلى الحسابات ويجبر المستخدمين على تحديث أنظمة التشغيل كينيا تسجل أول وفاة بفيروس إيبولا وتطلق حملة عاجلة لتتبع المخالطين واحتواء تفشي المرض تراجع الأسهم الآسيوية وسط تزايد مخاوف المستثمرين وارتفاع أسعار النفط بفعل تهديد العاصفة وتوترات الشرق الأوسط حريق وانفجارات توقف مصفاة كاردون الفنزويلية وإجلاء العاملين دون وقوع إصابات أو أضرار جسيمة غوغل تقلص الوصول المجاني إلى نماذج جيميني وتفرض قيوداً جديدة على المستخدمين والمشتركين بدءاً من 9 أكتوبر إخلاء مطار عدن ونقل طائرتين إلى مناطق آمنة عقب هجوم حوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة وتعليق الرحلات الجوية وفاة نجمة هوليوود إيفا ماري سانت عن 102 عام تعليق حركة الطيران في مطار بيرم الروسي مؤقتًا
أخر الأخبار

هل من مستقبل لحلف «ناتو»؟

المغرب اليوم -

هل من مستقبل لحلف «ناتو»

إميل أمين
بقلم : إميل أمين

تختتم اليوم في أنقرة بتركيا، أعمال واحدة من أهم قمم حلف «ناتو»، ذلك التحالف الذي تأسس عام 1949، كقوة دفاعية بقيادة الولايات المتحدة، ويُنسب إليه الفضل في الحفاظ على الاستقرار في أوروبا، وإزاحة شبح الاتحاد السوفياتي، وترسيخ مكانة واشنطن قوةً عالميةً لعقود مقبلة.

قمة أنقرة تبدو غير اعتيادية، لا سيما في ظل نظرة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لشركائه على الجانب الآخر من الأطلسي، هؤلاء الذين عدَّهم الخميس الماضي 2 يوليو (تموز) «لم يكونوا موجودين معنا»، في إشارة لا تخطئها العين، لمواقف العديد من العواصم الأوروبية، والتي رفضت فتح قواعدها الجوية، أو تقديم تسهيلات بحرية، للقوات الأميركية التي شاركت في العمليات العسكرية الأخيرة ضد إيران. هيئاتتنفيذية

ما سطّره سيد البيت الأبيض على موقعه الخاص «تروث سوشيال» يفيد بأن المساهمات المالية للحلفاء، لا ترقى إلى المستوى الذي يطمح إليه، وقد نشر ترمب رسماً بيانياً يوضح حجم إنفاق «ناتو»، حيث تستثمر الولايات المتحدة أكثر بكثير من عدد قليل من الدول الأعضاء الأخرى الموضحة، بما في ذلك المملكة المتحدة وفرنسا.

حكماً، كل ما نشرته وسائل الإعلام في الأيام التي سبقت أعمال القمة، فيه مسحة من الحقيقة، لكن الأعمق موصول بالسؤال التالي: «هل لا يزال الحلف مهماً بالنسبة للولايات المتحدة الأميركية رغم غضبة الرئيس ترمب، والتي تبدو في واقع الحال في موقعها وموضعها؟ أم أنه لم يعد يشكّل قيمة استراتيجية في سياسات وحسابات العم سام حالياً ومستقبلاً؟

في التاسع من أبريل (نيسان) الماضي، شهدت العاصمة الأميركية واشنطن، لقاءً مهماً ومتميزاً بين الرئيس ترمب والأمين العام لحلف الأطلسي مارك روته، حيث دعا الأخير إلى تغيير جذري في التفكير لتحقيق إعادة توازن تاريخية للحلف، وبحيث تصبح المعادلة الجوهرية القائمة والقادمة بين جانبي الأطلسي تتركز على «التحول من اعتماد متبادل غير صحي إلى شراكة صحية »... إذن، ما معنى ومبنى ما صرح به روته؟

الحديث هنا يعني - ولا شك - أنه حان الوقت لكي تتحرك الدول الأوروبية، لتكون شريكاً فاعلاً وناجزاً في ديناميكيات الحلف، ومن غير اعتماد مطلق على واشنطن، سواء مالياً أو لوجستياً، وهو حديث حكماً لقي هوى كبيراً لدى الرئيس ترمب.

يصرّ الرئيس ترمب على أنه يريد من أوروبا أن تتولى الدور القيادي في دفاعها، وقد تحركت واشنطن بالفعل لتقليص التزاماتها.

الأوروبيون في الجهة المقابلة تنتابهم الهواجس، وتحلق فوق رؤوسهم الروسفوبيا؛ خوفاً من تحركات عسكرية روسية غير متوقعة، يمكن أن تجري بها المقادير بين يوم وليلة.

هنا تبدو الصورة وكأننا أمام طرفين لا تجمعهما وحدة هدف. لكن الحقيقة على غير ذلك؛ ذلك أنه ولو كانت روسيا مهدداً عسكرياً في الحال، فأوروبا تبقى في الاستقبال البوابة الغربية لأوراسيا، والتي يمكنها أن تحدّ وتصدّ أحلام الصين الصاعدة، وأكثر ما يهدد النفوذ الأميركي حول العالم.

قد تختلف واشنطن مع بروكسل ظاهرياً، لكن الواقع يقطع بأن كليهما يعرف حقائق الجغرافيا وطبائع الديموغرافيا، واللتين تجعلان من القارة الأوروبية، بشراً وحجراً، الرقم الصعب في معادلة الصراع الجيوسياسي بين الشرق الآسيوي، والغرب بجناحيه الأوروبي والأميركي؛ ما يفيد بأن هناك حاجة مؤكدة إلى «ناتو» عند الجانبين.

ماذا عن الخلافات القائمة، وكيف يمكن إنجاح القمة، وتهدئة خواطر الرئيس ترمب؟ هيئاتتنفيذية

بدا واضحاً أن خبراء المجلس الأطلسي في واشنطن قد استبقوا أعمال القمة، وطرحوا العديد من القراءات، التي تقود إلى حركة إيجابية لرأب الصدع بين الأوروبيين والأميركيين، ليظل «ناتو» حجر زاوية للغرب الذي يكاد يفقد نفوذه التاريخي بالقرب من منتصف القرن الحادي والعشرين.

رسم خبراء المجلس الأطلسي، خطوطاً عريضة لإحياء روح التعاون، منها على سبيل المثال إيجاد رؤى سريعة لدور أوروبي فيما يخص مضيق هرمز، قضية الساعة، والتي تحتاج إلى تضافر جهود الحلفاء، لتعزيز الاستقرار الاستراتيجي في منطقة عرفت القلاقل مؤخراً، وبالقدر نفسه تبقى قضية غرينلاند حجر عثرة في العلاقات الثنائية.

هنا يكمن السؤال: هل سينجح القادة الأوروبيون في أن يقدموا للرئيس ترمب مقترحات مقبولة لقضيتين شكلتا أهم التحديات الخارجية بالنسبة إليه خلال 2026؟

من جهة أخرى، وفي ظل المخاوف الأميركية من التمدد الصيني في أعالي الأرض، يبقى من المهم للغاية بالنسبة لواشنطن أن تجد عملية «حارس القطب الشمالي» طريقها كحل وسط للتعاون الأمني الأوروبي - الأميركي المشترك، وبخاصة في ظل تصريحات روسية - صينية لا توفر أطماعهما هناك.

قمة أنقرة لحظة انتقالية لتنسيق الجهود في مواجهة ضبابية عالم جديد، وتستدعي اتفاقاً لا افتراقاً.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل من مستقبل لحلف «ناتو» هل من مستقبل لحلف «ناتو»



GMT 11:50 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الانقياد نحو النقيض

GMT 11:49 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

لسان «القاعدة»: لدينا أكثر من «همام»

GMT 11:47 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتجاجات المتكررة

GMT 11:45 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

( يا غلام أعطه 100 ألف درهم..)!

GMT 11:44 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حتى في السياحة نفشل وينجحون

GMT 11:41 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

رفع راية الدين فوق الصواريخ

GMT 11:40 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلام بين مطرقة السبق وسندان الحقائق

GMT 11:38 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

هل الإنسان عمره ٦٠٠٠ سنة؟

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 22:55 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عرض مسلسل "الحقيقة والسراب" على شاشة "نايل دراما"

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib