كلمات إيرانية فصيحة

كلمات إيرانية فصيحة!

المغرب اليوم -

كلمات إيرانية فصيحة

مشاري الذايدي
بقلم - مشاري الذايدي

بعد سلسلة من التصريحات والمواقف الإيرانية والوصائية على لبنان، هذه الأيام، شدّد علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، قبيل توجهه إلى العراق ولبنان، على أنّ «لبنان بلد مهم وفاعل تربطه بإيران روابط حضارية وتاريخية، وتعاون واسع في القضايا الإقليمية».

وأن «لبنان، شأنه شأن إيران، له تاريخ في الصراع مع الكيان الصهيوني».

يبدو كلام لاريجاني، في الشكل، أنعم من كلام علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني، الذي قال قبل أيام إن نزع سلاح «حزب الله» اللبناني سيفشل، و«المقاومة» ستصمد، كما قال الشيء نفسه تقريباً عن سلاح «حزب الله» في العراق.

كما يأتي كلام لاريجاني «شبه الناعم» متزامناً مع قول أمين مجلس صيانة الدستور الإيراني علي جنّتي أن نزع سلاح «حزب الله» عبارة عن «أحلام واهمة»، وفق وكالة «إسنا».

كما أشار جنّتي إلى الذكرى السنوية لانتهاء حرب الـ33 يوماً بين «حزب الله» وإسرائيل عام 2006، واصفاً هذه المعركة بأنَّها «رمزٌ لانتصار جبهة المقاومة العالمية التي انطلقت... عبر الاقتداء بثورة إيران وستنتهي في نهاية المطاف بالنصر».

هذه الضميمة الوجيزة من المواقف الإيرانية تكشف لمن كان متوهّماً ما تعنيه هذه الميليشيات وهؤلاء الوكلاء للنفوذ الإيراني في الديار العربية.

يقول لاريجاني ضمن تصريحاته إن أمن إيران مرهونٌ بأمن الجيران، والعكس صحيح!

يعني بكلمات أوضح؛ على العراق وعلى لبنان أن ينسيا حكاية سيادة الدولة، التي من مظاهرها حصر السلاح بيد الدولة، وحصر قرار الحرب والسلم بيدها... هكذا بوضوح ساطع!

إذن فإن أنصار الدولة وسيادتها في لبنان، كما في العراق، أمام اختبار مصيري وجودي تاريخي حياتي، لبقاء أو فناء الدولة في لبنان والعراق، ولحدّ الآن، فإن رئيس الجمهورية اللبنانية، جوزيف عون، ورئيس الحكومة اللبنانية، نوّاف سلام، اتخذا القرار الأكبر في تاريخ دولة لبنان، خصوصاً نزع الشرعية عن سلاح «حزب الله» وكل كيان خارج الدولة... أمّا تطبيق هذا القرار فعملية وقت وسياسة وكرّ وفرّ وظروف دولية.

«حزب الله» اللبناني اليوم، وبقرار الدولة اللبنانية، خارج الشرعية القانونية، ما دام يحمل السلاح الحربي (صواريخ ومسيّرات وغيره).

وهكذا يبدو أنَّ إيران ليس في نيتها التراجع عن سياساتها التي أوصلتها إلى ما هي عليه اليوم.

إمّا أن تكون الدولة أو لا تكون، هذا هو موضع الخلاف بين قادة طهران وبيروت وبغداد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كلمات إيرانية فصيحة كلمات إيرانية فصيحة



GMT 04:01 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

عصر أبناء الأفندية!

GMT 03:57 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

مدرسة جبران!

GMT 03:56 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

قصر موسى

GMT 03:53 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة

GMT 03:48 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

الحرية وإرادة الإصلاح (٤)

GMT 03:45 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

2026... عن معارج السَّلام ومزالق الصدام

GMT 03:43 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

رأس السَّنة ودجل العرَّافين والمنجّمين

GMT 03:40 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

نيران الأرقام لن تنطفئ

النجمات يتألقن بلمسة الفرو في الشتاء

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 19:41 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

ترامب يكسر صمته ويكشف سبب ظهور كدمات على يده
المغرب اليوم - ترامب يكسر صمته ويكشف سبب ظهور كدمات على يده

GMT 21:47 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

محمد عادل إمام يكشف أسرارا جديدة عن الكينج
المغرب اليوم - محمد عادل إمام يكشف أسرارا جديدة عن الكينج

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 17:09 2022 السبت ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

قمة شرم الشيخ للمناخ تطلق «دليلاً للتمويل العادل»

GMT 15:48 2019 السبت ,28 أيلول / سبتمبر

وزير الخارجية المصري يلتقي نظيره الروسي

GMT 15:22 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

جامعة البادمنتون المغربية تنظم كأس العرش في أغادير

GMT 05:46 2021 الثلاثاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

إنتاج الغاز الطبيعي في المغرب لا يتجاوز 100 مليون متر مكعب في 2020

GMT 18:32 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:48 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

بلماضي يُؤكّد على أنّ هدفه التتويج ببطولة كأس العالم 2022

GMT 00:23 2019 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

قبرص توفر وجهة سياحية مثالية للعائلات في صيف 2019

GMT 13:12 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

"الرجاء" يشترط مليوني دولار للتخلّي عن بدر بانون
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib