هل انتهت الحرب حقًّا
الصحة العالمية تحذر من تعثر جهود مكافحة إيبولا بسبب نقص الكوادر والتمويل هجوم بمسيّرة روسية يلحق أضراراً بقناة تلفزيونية أوكرانية خلل تقني يعطل حركة الطيران في بريطانيا ويلغي مئات الرحلات البحرية اللبنانية تنقذ 21 مهاجرا بعد تعطل مركبهم قبالة طرابلس وتتواصل جهود إنقاذ باقي الركاب إسرائيل تجدد غاراتها على النبطية الفوقا للمرة الثانية خلال أقل من ساعة وسط تصعيد متواصل جنوب لبنان الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر بعد إطلاق صافرات الإنذار في جازان ونجران وأبها إسرائيل تتوعد بريطانيا بإغلاق قنصليتها في القدس وطرد ممثلين بريطانيين ردا على العقوبات ضد المستوطنين نتنياهو يؤكد أن إسقاط النظام الإيراني هو المهمة المقبلة لإسرائيل بعدما غيّرت وجه الشرق الأوسط الخزانة الأميركية تفرض عقوبات على 36 جهة وهدفًا مرتبطين بدعم قطاع الطيران الإيراني وتعلق 3 تراخيص للطيران فوق إيران عطل فني في مراقبة الطيران البريطانية يلغي نحو 300 رحلة ويؤخر مئات الرحلات في مطارات المملكة المتحدة
أخر الأخبار

هل انتهت الحرب حقًّا؟

المغرب اليوم -

هل انتهت الحرب حقًّا

بقلم:أمينة خيري

استيقظنا جميعًا على خبر انتهاء الحرب، لكن أجواء انتهاء الحرب تظل غائبة. فلا المنتصر معروف الهوية، أو المنهزم محدد بشكل واضح، أو انتهاء الحرب فعليًا واضحة الأمارات والعلامات.

الرئيس ترامب كتب على منصته «تروث سوشيال»: «تم إبرام الاتفاق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية. أهنئ الجميع»، لكن الجميع فى حيرة من أمره. صحيح أن الرئيس ترامب كتب ما من شأنه أن يثير فرحة العالم، ويهدئ من روع متابعى الصراع، ويخفف عن كاهل من أعيتهم آثار الحرب الدامية، قائلًا: «يا سفن العالم شغلوا محركاتكم. دعوا النفط يتدفق»، ومعلنًا من جهته أنه يصرح بفتح مضيق هرمز، والرفع الفورى للحصار البحرى الأمريكى، إلا أن الفرحة والغبطة على مقياس ريختر للمشاعر تكاد تكون غير ملحوظة أو محسوسة.

التفسيرات كثيرة. ربما أصيبت الجموع بالإنهاك الخبرى الغارق فى الصراع والحرب والقتال، منذ أكتوبر 2023، أى منذ عملية «حماس» التى فجرت سلسلة من المواجهات الدامية فى المنطقة الأكثر سخونة فى العالم. وربما اعتاد الناس هذا الدفق اليومى من عداد القتلى والمصابين والخسائر المادية والقصف والدك والاستهداف، فلم يعد إعلان فتح جبهة جديدة أو إغلاق قديمة يفرق كثيرًا. وقد تكون الواقعية الشديدة والخبرة التى تراكمت لفرط الصراعات وتجدد المواجهات لقنت الكل درسًا مفاده أن إعلان الحرب لا يعنى بالضرورة استمرارها، ولا إعلان نهاية الحرب يعنى بالضرورة انتهاءها.

وهناك احتمال آخر، ألا وهو أن التراشق بالتصريحات المتضاربة، واعتياد وعود الليل التى يمحوها النهار، وبناء جدار وقائى تجاه التصريح وضده، والتأكيد ونفيه، والإعلان وتبدده على مدى أشهر، وربما سنوات حتى قبل اندلاع الحلقة الحالية فى الحرب، قد أدت إلى مناعة جماعية جعلت الكل يبدو وكأنه محصن نفسيًا أو فاقد القدرة على التفاعل مع الأحداث بسبب الإجهاد النفسى وفرط ضخ أدرينالين الإثارة والقلق.

الاحتمالات كثيرة، لتفسير حالة اللامبالاة الشعبية العالمية تجاه أخبار توصل أمريكا وإيران إلى اتفاق، ولكن تجاه مصير الاتفاق نفسه، لا سيما فى ظل حالة الضبابية فيما يتعلق بالطرف المنتصر والطرف المنهزم، إلا لو كان كلاهما منتصرا، أو كلاهما منهزما.

المحصلة النهائية هى السؤال: هل انتهت الحرب حقًا؟ وهل نهاية الحرب تعنى فقط توقف حركة الصواريخ، وانطلاق المسيرات، أو خفوت «الغضب الملحمى» (الاسم الذى أطلقته أمريكا على عملياتها)، وتوقف «زئير الأسد» (الاسم الذى أطلقته إسرائيل على غاراتها، وختم «خاتمة الطوفان» (الاسم الذى أطلقته إيران على الحرب)؟ هل الاتفاق فسحة لالتقاط الأنفاس؟ هل هو إعلان لـ«قصقصة ريش الأعداء» فقط؟

ستبقى الإجابات حبيسة الأيام والأسابيع، وربما السنوات المقبلة. وسيبقى العالم، لا سيما منطقة الشرق الأوسط التى تعانى التهابًا مزمنًا واحتقانًا أبديًا، فى حالة ترقب وانتظار لبعض الوقت، وربما كل الوقت.

على أى حال، فإن إحدى ميزات إعلان التوصل لاتفاق هو إجبار «خوابير» التحليل الاستراتيجى على الانزواء قليلًا ليريحوا ويستريحوا لحين إشعار آخر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل انتهت الحرب حقًّا هل انتهت الحرب حقًّا



GMT 18:36 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

أجل ديغول

GMT 18:35 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

المفهوم الإيراني لـ«القوّة الناعمة»

GMT 18:29 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

«11 سبتمبر»... التصدي للتطرف مسؤولية عالمية

GMT 18:26 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

الشنطة وكتاب الدين

GMT 18:24 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

لبنان... حرب إسرائيل وتحديات المسار التفاوضي

GMT 18:23 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

الكفاءة والفاعلية قبل اللافتة السياسية

GMT 18:21 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فرع شجرة في روما

GMT 18:17 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

الزيارة الصينية!

هند صبري تتألق بأسلوب عفوي وألوان جريئة في خياراتها لأزياء الصيف

تونس - المغرب اليوم

GMT 00:05 2026 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

الأردن يعلن اعتراض 18 صاروخا باليستيا أطلقت من إيران
المغرب اليوم - الأردن يعلن اعتراض 18 صاروخا باليستيا أطلقت من إيران

GMT 09:24 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

التدخين السلبي تسبب في 1,7 مليون وفاة خلال عام
المغرب اليوم - التدخين السلبي تسبب في 1,7 مليون وفاة خلال عام

GMT 15:08 2026 الإثنين ,17 آب / أغسطس

بايرن ميونخ يستهدف هالاند لخلافة هاري كين

GMT 20:18 2026 الثلاثاء ,11 آب / أغسطس

آرسنال يتحرك لضم جول كوندي من برشلونة

GMT 02:02 2026 الثلاثاء ,11 آب / أغسطس

ريال مدريد يؤجل حسم إعارة البرازيلي إندريك
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib