كلفة الإبقاء على القارئ 4
ميتا تختبر بوت ذكاء اصطناعي داخل ثريدز للرد على المنشورات وتحليل المحتوى المتداول الصحة اللبنانية تعلن 108 قتلى من الطواقم الطبية جراء الضربات الإسرائيلية رابطة العالم الإسلامي تدين تسلل عناصر إيرانية لجزيرة بوبيان الكويتية الفنانة إلهام الفضالة تحصل على حكم نهائي بالبراءة في قضية إذاعة أخبار كاذبة بعد أشهر من الجدل القانوني صدمة للمنتخب العراقي قبل مونديال 2026 بعد تقارير عن رفض أميركا منح التأشيرات لخمسة لاعبين إيران تنفذ حكم الإعدام بحق مواطن أدين بالتجسس لصالح الموساد الإسرائيلي بعد تأييد الحكم من المحكمة العليا زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب الحدود بين محافظتي طهران ومازندران تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية
أخر الأخبار

كلفة الإبقاء على القارئ (4)

المغرب اليوم -

كلفة الإبقاء على القارئ 4

أمينة خيري
بقلم : أمينة خيري

المتابع أو القارئ الرصين المنقرض يحتاج إلى الصحافة الحقيقية، وليست صحافة المحتوى الردىء البديع. المحتوى الردىء البديع متاح للجميع على أثير «السوشيال ميديا»، ولا يحتاج الباحث عنه إلى البحث فى الصحافة الحقيقية، سواء كانت مكتوبة أو مرئية أو مسموعة. ومحاولة الصحافة الحقيقية ضمان قطعة من كعكة المتابعة والمشاهدة التى يستحوذ عليها صناع المحتوى الردىء البديع تقلل من شأنها، وتحقر من قيمها، وتبدد من أثرها، والأدهى من ذلك أنها تظل عاجزة عن منافسة الصناع الأصليين للمحتوى الردىء. فالردىء اليوم ستجد ما هو أكثر رداءة منه غدًا على الأثير، حيث القاع لا نهاية له. فهل تصر الصحافة الحقيقية على الهرولة نحو القاع؟ أم تعيد التفكير فيما تبتغيه بطريقة عقلانية؟.
قول واحد، وباستثناءات بالغة الندرة، انتهى عصر السبق الخبرى فى الصحافة الرصينة أو التقليدية أو الحقيقية. الدقائق التى تستغرقها الصحافة التقليدية فى التحقق من الخبر كفيلة بضمان السبق لجحافل المستخدمين على «السوشيال ميديا»، وأغلبها ينشر أو يذيع أو «يخرج لايف» لضمان السبق والنقر، وفى حال اتضح أن الخبر ليس صحيحًا، أو يفتقد الدقة، أو عاريًا من المصداقية، فلا مشكلة. هم مجرد مستخدمين لـ«السوشيال ميديا»، وليسوا صحفيين مهنيين، فلا غبار أو عوار عليهم، ولا حساب لهم.

الصحافة الحقيقية يمكنها أن تستمر وتحيا وتنتعش فى مرحلة ما بعد الخبر. والله، إذا تمكنت من صناعة السبق الخبرى فخير وبركة، أما لو حالت ضرورة التدقيق قبل النشر، فإن هناك مهمة الشرح والتحليل والتفسير، والتحقق العميق، واستعراض كافة زوايا وجوانب وآثار الخبر على القارئ. كيف سيؤثر تغير المناخ، أو استمرار الحرب، أو إبرام الاتفاق، أو الابتكار التكنولوجى الجديد، أو انتخاب هذا الرئيس وذاك.

الصحافة التقليدية حتى تبقى على قيد الحياة، وربما تصنع لنفسها مكانة متفردة فى وسط هذه التخمة، أمامها طريق واحد لا ثانى له اسمه «رواية القصص بأسلوب عميق وأكثر إقناعًا»، لا رواية القصص بأسلوب تافه وأكثر سخونة.

هذا يعنى هيكلة مختلفة تمامًا للصحافة التقليدية الموجودة حاليًا. هذه الهيكلة لها ثمن مادى وبشرى. مراسل الجنازات، وصحفى «إطلالة الفنانة الجريئة»، والباحث عن الفضائح، والصانع من الحبة قبة، وناقل دعاء درء الفقر وجلب الحبيب ورد المطلقة، ومبتدع عنوان «انظر ماذا سيفعل الطقس بنا» سيجدون أنفسهم خارج المنظومة إن لم يتم إعادة تدريبهم وتأهيلهم، وهم بالمناسبة ليسوا متهمين، بل ضحايا من اعتقدوا أن الطريقة السهلة لإبقاء الصحافة التقليدية على قيد الحياة هى هرولتها نحو المحتوى الفارغ والمضمون النزق، ومنافسة صناع المحتوى «الخايب» فى أكل عيشهم بسخونة أعلى ورداءة أعتى.

الحلول طويلة المدى ليست تلك التى لجأنا إليها. النسبة الأكبر من متلقى الأخبار فى جميع أنحاء العالم يتلقونها من السوشيال ميديا، لكن نسب النجاح فى الإبقاء على القارئ الرصين الباحث عن المعلومة والتحليل، لا الفرقعة والتضليل، تختلف من مجتمع لآخر، وللحديث بقية.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كلفة الإبقاء على القارئ 4 كلفة الإبقاء على القارئ 4



GMT 14:35 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

لا غضب لا كبرياء

GMT 14:32 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الإخوان و«المال السايب»

GMT 14:30 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

المرشد الروسي وقمة بكين

GMT 14:27 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تحولات المشهد في حوض الخليج العربي

GMT 14:24 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الذكاء الاصطناعي من «الأوسكار» إلى «السعفة»!

GMT 14:21 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

هل انتقلنا من حرب ملحمية إلى حرب محلية؟

GMT 18:26 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

يوم النصر الكبير

GMT 18:23 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

التأمُّل في المسألة العوضية

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"

GMT 21:44 2021 الأحد ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الوجهات السياحية المشمسة في الشتاء

GMT 15:08 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"رينو" تكشف عن سيارتها الأجمل في العالم "تريزور"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib