هل هناك تقييم «بارد»
العليمي يؤكد استمرار عملية «فجر اليمن» حتى إسقاط الانقلاب الحوثي ويتعهد بحماية تعز ودعم تسوية عادلة للقضية الجنوبية حريق محدود بمبنى إداري تابع لأرامكو في الظهران إثر استهدافه البيت الأبيض يعلن كشف مخططات احتيال بأكثر من 260 مليار دولار واستعادة 58.9 مليار دولار منذ بدء الولاية الثانية لترامب السجن المؤبد لدوان ديفيس مع إمكانية الإفراج المشروط بعد 40 عامًا لتدبيره قتل مغني الراب توباك شاكور عام 1996 ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 74389 شهيدا و175423 مصابا استشهاد طفل وتدمير مبانٍ في جباليا وسط استمرار الهجمات الإسرائيلية على غزة مقتل 3 اشخاص وإصابة 16 اخرين في هجمات أوكرانية على بيلغورود الروسية التحالف يعلن اعتراض وتدمير 3 مسيرات شمال العاصمة السعودية الرياض مجلس الوزراء السعودي يتوعد الحوثيين بعواقب الاعتداءات المتكررة على المملكة استقالة السفيرة الأميركية لدى اليونان كيمبرلي جيلفويل وسط اتهامات بسوء السلوك وتمسكها بالدفاع عن نفسها
أخر الأخبار

هل هناك تقييم «بارد»؟

المغرب اليوم -

هل هناك تقييم «بارد»

عمرو الشوبكي
بقلم : عمرو الشوبكي

من الصعب تقييم عملية 7 أكتوبر بشكل بارد وحيادى، ولكن من الوارد تقييمها بمنطق المكسب والخسارة بعيدًا عن مشاعر الغضب والثأر أو الفرح والحزن، وأن يتم تقييمها بصورة هادئة، حتى لو كان كل ما هو محيط بنا يدفع للانفعال والمواقف الحادة الصفرية.

مفارقة عملية 7 أكتوبر التى ارتكبت خطأ فادحًا باستهداف مدنيين ولم تقتصر على العسكريين الإسرائيليين، أنها أُطلقت دون أن تريد أو تحسب مرحلة جديدة وربما غير مسبوقة من الزخم السياسى والشعبى حول القضية الفلسطينية عقب تراجع الحديث عنها عقب فشل مسار أوسلو وتراجع الاهتمام العربى بها إلا عبر البيانات الروتينية للقمم العربية التى أكدت على جمل مكررة «ضرورة استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى»، و«شجب وإدانة السياسات أو الاعتداءات الإسرائيلية»، واستمر العالم منغمسًا فى مشاكلة الاقتصادية والسياسية وصراعات نخبة وهموم شعوبه اليومية. اقرأفي السياسة

ومن هنا يمكن القول إن هذه العملية التى ربما لم تحسب أن يصل رد الفعل الإسرائيلى إلى هذه الدرجة من الوحشية ومن ارتكاب جرائم إبادة جماعية أدت إلى مقتل نحو 75 ألف شخص معظمهم من المدنيين، وربما أيضا لم تتوقع هذا الحجم من التعاطف والدعم الذى نالته القضية الفلسطينية من قوى ومجتمعات حية ومن منظمات مدنية عالمية لم يكن لها أى علاقة بحماس ولم تتعاطف مع مشروعها العقائدى والسياسى إنما دافعت عن إنسانيتها وما تبقى من قيم ومبادئ القانون.

ومن هنا يمكن القول إن القضية الفلسطينية دخلت حقبة جديدة من تاريخها نتيجة زخم شعبى وسياسى أطلقته 7 أكتوبر، وأصبح العالم شعبيا ورسميا يضع القضية الفلسطينية على رأس تحركاته الدولية، بل وعقد لها مؤتمرات ومبادرات خاصة من أجل حل الدولتين والاعتراف بالدولة الفلسطينية.

إن العالم العربى، الذى اختلف على عملية 7 أكتوبر واختلف أكثر مع حماس، عاد وتحرك بشكل مختلف عما كان يفعل قبلها، كما أن العالم خرج شبابه فى مظاهرات احتجاج داعمه للقضية الفلسطينية وأدان جرائم الحكومة الإسرائيلية فى غزة والأراضى الفلسطينية لم تكن لتحدث بهذه الدرجة قبل 7 أكتوبر، وتلك مفارقتها، لأن من أيدوها أو عارضوها أصبحوا الآن مضطرين أن يتعاملوا مع نتائجها وتداعياتها، ومنها اعتراف 11 دولة أوروبية ومعها كندا وأستراليا وعشرات الدول الأخرى بالدولة الفلسطينية، وتصاعد حملات الإدانة لدولة الاحتلال.

إن تقييم عملية 7 أكتوبر بعد ثلاث سنوات على حدوثها لن يكون من أجل الإدانة أو التأييد إنما للتعامل مع نتائجها سواء الكارثية نتيجة ما حل بالشعب الفلسطينى، أو الإيجابية المتمثلة فى تحول القضية الفلسطينية إلى رمز عالمى لقيم إنسانية بديلة تتمثل فى العدالة والمساواة ومواجهة سطوة القوة على حساب القانون، وهى معركة مازالت فى بداياتها، وأطلقتها 7 أكتوبر ولو دون أن تتوقع.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل هناك تقييم «بارد» هل هناك تقييم «بارد»



GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حب استراتيجى !

GMT 18:30 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

غطرسة شاهنشاهية

GMT 18:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

في الحديدة «ضَيَّعْت» الزَّمن!

GMT 18:26 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

اليمنيون هم أكبر ضحايا الحوثي

GMT 18:21 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الإشكالية الكبرى؟!

GMT 18:19 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

متى تعود الملكة نفرتيتي؟

GMT 18:17 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

بوستر شادية!

GMT 18:15 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الطريق إلى الدولة الوطنية

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 05:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
المغرب اليوم - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 22:13 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

نتفليكس تبث جميع مباريات كأس العالم 2030 في إسبانيا وأندورا
المغرب اليوم - نتفليكس تبث جميع مباريات كأس العالم 2030 في إسبانيا وأندورا

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:44 2018 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

القبض على الممثلة الامريكيه هيذر لوكلير

GMT 07:12 2023 الأربعاء ,19 إبريل / نيسان

اتجاهات الموضة في أنواع طلاء الأظافر لعام 2023

GMT 18:08 2022 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

احتفال أمير قطر بتأهل المغرب لثمن نهائي المونديال

GMT 21:25 2022 الجمعة ,15 تموز / يوليو

القضاء المغربي يحقق في إستهداف شرطي بوجدة

GMT 05:36 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

مي حريري تغني "موعدنا أرضك يا بلدنا" تضمانًا مع لبنان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib