متى تعود الملكة نفرتيتي
السجن المؤبد لدوان ديفيس مع إمكانية الإفراج المشروط بعد 40 عامًا لتدبيره قتل مغني الراب توباك شاكور عام 1996 ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 74389 شهيدا و175423 مصابا استشهاد طفل وتدمير مبانٍ في جباليا وسط استمرار الهجمات الإسرائيلية على غزة مقتل 3 اشخاص وإصابة 16 اخرين في هجمات أوكرانية على بيلغورود الروسية التحالف يعلن اعتراض وتدمير 3 مسيرات شمال العاصمة السعودية الرياض مجلس الوزراء السعودي يتوعد الحوثيين بعواقب الاعتداءات المتكررة على المملكة استقالة السفيرة الأميركية لدى اليونان كيمبرلي جيلفويل وسط اتهامات بسوء السلوك وتمسكها بالدفاع عن نفسها مجلس الوزراء السعودي يحذر الحوثيين من عواقب اعتداءاتهم على المملكة ويؤكد عدم السماح بتهديد أمنها وحرية الملاحة البحرية ترامب يتهم الحوثيين باستهداف السعودية ومحاولة رفع أسعار النفط بتحريض من إيران ويحذر من أنه لن ينسى تحركاتهم إخلاء طائرة دلتا في مطار بن جوريون بعد بلاغ عن قنبلة وتفتيشها دون العثور على أي مواد مشبوهة واستئناف العمل المعتاد
أخر الأخبار

متى تعود الملكة نفرتيتي؟

المغرب اليوم -

متى تعود الملكة نفرتيتي

زاهي حواس
بقلم : زاهي حواس

قمنا بتقديم الطلب الرسمى - الذى قمنا بنشره فى المقال السابق - لاستعادة رأس الملكة نفرتيتى، إلى الحكومة الألمانية فى يناير عام 2011. ولم نتوقع أن يأتى الرد الألمانى على الطلب الرسمى فى 31 يناير 2011، بأنه لا بد وأن يتم توقيعه من الوزير المختص فى مصر! وفى ذلك الوقت العصيب كان قد تم تعيينى وزيرًا للآثار، وكانت هذه أول مرة يتم فيها عمل وزارة خاصة بالآثار. ولكن خلال تلك الفترة كانت الاضطرابات فى كل مكان، ولم يكن هناك وقت لكى أقوم بإرسال خطابًا آخر موقعًا منى لاسترداد الملكة نفرتيتى.

وبعد أن تركت عملى الحكومى، وجدت أنه من الضرورى أن نعيد صياغة المطلب المصرى ليس فقط برأس الملكة نفرتيتى، ولكن ليشمل كذلك المطالبة بعودة حجر رشيد من المتحف البريطانى، وسقف القبة السماوية من متحف اللوفر، وكلاهما ضمن أبرز ما تم نهبه من مصر، ولهما إلى جانب رأس نفرتيتى أهمية وقيمة استثنائية عظيمه. اقرأأدلة السفر

ولذلك قمت بعمل وثيقتان، الأولى خاصة بعودة حجر رشيد والقبة السماوية، وقد وقع عليها حوالى 400 ألف شخص حول العالم. وكان من المثير أن من وقع على تلك الوثيقة من الأجانب أكثر من المصريين. ويجب أن نذكر بأنه كان هناك فرق متطوعة من الشباب المصرى يرغبون فى الذهاب إلى المتاحف ومناطق الآثار للحصول على توقيع الشباب وكل من يزور هذه المواقع.

وعندما أعلنت عن تأسيس مؤسسة زاهى حواس للآثار والتراث، نشرت وثيقة أخرى خاصة فقط بعودة رأس نفرتيتى. أما عن سبب تأسيس تلك المؤسسة فهو أن العالم كله يتقدم بالفنون والثقافة، من خلال الرعاة والعمل التطوعى. وموضوع التبرع موجود فى العالم كله ويتم الأمر من خلال قوانين وقواعد حاكمة. وللأسف لا يزال الطريق طويلاً فى بلدنا مصر لزرع مفهوم التبرع والتطوع لنهضة الفنون والثقافة، وذلك على الرغم من أننا كنا فى مصاف الدول المتقدمة فى الصرف على الفنون والثقافة من خلال الرعاة والطبقة المثقفة.

وخلال الحملة التى تمت لاستعادة رأس نفرتيتى اصطدمنا بـ ديتريش فيلدونج، مدير متحف برلين السابق، وكان شخصًا متعنتًا معارضًا فى موضوع عودة الرأس، ووصل الأمر بينى وبينه إلى طريق مسدود. وكان الوزير محمد العرابى - سفير مصر فى ألمانيا فى ذلك الوقت – سعيداً بوجود حملة استعادة الملكة نفرتيتى لكنه كان دائماً ما يحث على الالتزام باللهجة الدبلوماسية فى تقديم المطالب للحكومة الألمانية.

وعندما أقمنا معرض «ملوك الفراعنة» فى ألمانيا، زار الرئيس الراحل حسنى مبارك وحرمه السيدة سوزان مبارك، مع رئيس ألمانيا وحرمه، المعرض، بالإضافة إلى العديد من كبار المسؤولين والعلماء المصريين. وطلب الرئيس حسنى مبارك أن ألقى كلمة فى الافتتاح، ولذلك ارتجلت الكلمة وتحدثت عن المعرض وعن نفرتيتى. وقلت مداعباً الحضور بأننى أرجو من الرئيس مبارك أن يطلب من رئيس ألمانيا أن يساعدنا فى عودة نفرتيتى.

ستستمر حملة المطالبة بعودة نفرتيتى، خاصة وأن القيادة السياسية فى مصر تدعم المطالبة بعودة كل أثر مصرى يثبت خروجه من مصر بطرق غير شرعية. لقد حاولت مصر طيلة عقود ماضية استعاده نفرتيتى بعد أن تيقن الجميع أنها قد خرجت من مصر بطريقة غير أخلاقية، وغير قانونية. وقد حان الوقت لعودة نفرتيتى إلى وطنها.

ومن أجل مناقشة هذا الأمر بشكل جدى، ومن أجل تكرار ما كنت قد ذكرته سابقًا، هناك بعض النقاط الأساسية التى تدعم مجهوداتنا لعودة الرأس، وهي:

- هناك دليل واضح على أن لودفيج بورخارت، مكتشف الرأس، حاول الاستيلاء عليها، واستطاع أن يقوم بكل ما فى وسعه لكى يحافظ على سر وجودها بعيدًا عن السلطات أطول وقت ممكن.

- لقد قام بورخارت بالإسراع فى عملية قسمة الأثار مع المتحف المصرى، وبالضغط على السلطات للقيام بهذا بعد شهر فقط من الكشف.

- أثناء عملية التقسيم لم يُظهر بورخارت الرأس، ولكن قدم صورة فوتوغرافية فقط، أما الرأس نفسها فقد كانت معروضة داخل صندوق. وعلى الرغم من أن القطعة كانت مهمة، فإن السيد جوستاف لوفيفر، المسؤول عن إجراء القسمة، لم يرها بالشكل الذى يمكنه من الحكم عليها.

- ذكرت الوثيقة التى تم الاعتماد عليها فى عملية التقسيم، والمعروفة باسم Procès-verbal de partage، الرأس بأنها: «رأس أميرة من الجبس الملون». والحقيقة أن الرأس من الحجر الجيرى المغطى بطبقة من الجبس الملون، وهو ما عرفه بورخارت جيدًا. وكانت هناك اتفاقية أن تأخذ ألمانيا كافة القطع المصنوعة من الجبس إلى برلين. ومن خلال إدراج الرأس ضمن القطع المصنوعة من الجبس، فإن بورخارت قد ضاعف من فرص حصوله عليها باعتبارها قطعة ذات قيمة قليلة، كونها جزءًا من قائمة القطع الممنوحة لمصر.

- مع اعتبار مضمون هذه الاتفاقية وشكلها، فإن عملية التقسيم تمت بصورة غير قانونية.

- بعد أخذ الرأس إلى ألمانيا، استمر بورخارت فى إخفاء الرأس عن الأنظار لعشرة أعوام، حتى عام 1923، حتى لا تتقدم مصر بالمطالبة باستردادها، مع علم السلطات الألمانية بوجود الرأس. اقرأأدلة السفر

وفى عام 1929 قام هاينريش شيفر Heinrich Schäfer بمحاولة للتوصل إلى إعادة رأس نفرتيتى إلى مصر، ومع عام 1930 تم التوصل إلى اتفاق لتبادل الرأس مقابل عدد من القطع المصرية الأثرية، ولكن لم يُنفذ هذا الاتفاق. ومن الواضح أن رأس نفرتيتى كان دائمًا سببًا فى إثارة الجدل منذ خروجها من مصر.

وما أطلبه من كل المصريين هو دعم حملة استرداد رأس الملكة نفرتيتى التى أنا على يقين تام بأنها يوماً ما ستعود إلى موطنها مصر.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متى تعود الملكة نفرتيتي متى تعود الملكة نفرتيتي



GMT 18:30 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

غطرسة شاهنشاهية

GMT 18:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

في الحديدة «ضَيَّعْت» الزَّمن!

GMT 18:26 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

اليمنيون هم أكبر ضحايا الحوثي

GMT 18:21 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الإشكالية الكبرى؟!

GMT 18:17 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

بوستر شادية!

GMT 18:15 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الطريق إلى الدولة الوطنية

GMT 18:13 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

معنى استهداف السعودية

GMT 18:11 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

هل هناك تقييم «بارد»؟

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 05:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
المغرب اليوم - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 21:45 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الزبيدي يعلن التعبئة للدفاع عن الجنوب ويدعو إلى احتشاد شعبي
المغرب اليوم - الزبيدي يعلن التعبئة للدفاع عن الجنوب ويدعو إلى احتشاد شعبي

GMT 22:13 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

نتفليكس تبث جميع مباريات كأس العالم 2030 في إسبانيا وأندورا
المغرب اليوم - نتفليكس تبث جميع مباريات كأس العالم 2030 في إسبانيا وأندورا

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:44 2018 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

القبض على الممثلة الامريكيه هيذر لوكلير

GMT 07:12 2023 الأربعاء ,19 إبريل / نيسان

اتجاهات الموضة في أنواع طلاء الأظافر لعام 2023

GMT 18:08 2022 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

احتفال أمير قطر بتأهل المغرب لثمن نهائي المونديال

GMT 21:25 2022 الجمعة ,15 تموز / يوليو

القضاء المغربي يحقق في إستهداف شرطي بوجدة

GMT 05:36 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

مي حريري تغني "موعدنا أرضك يا بلدنا" تضمانًا مع لبنان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib