محمد سعد يبحث عن العصافير
السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة أميركا تسمح بشراء النفط الروسي مؤقتًا لمدة 30 يومًا لضبط أسواق الطاقة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية ترامب يعتقد أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي مصاب ولكنه على قيد الحياة
أخر الأخبار

محمد سعد يبحث عن العصافير!

المغرب اليوم -

محمد سعد يبحث عن العصافير

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

محمد سعد قليل، بل نادر، التواجد الإعلامى، وهو من هؤلاء المتوجسين من البرامج واللقاءات الصحفية، رغم أنه فى المرات القليلة التى شاهدته فيها عبر (الميديا) لمست فيه الصدق فى التعبير، والقدرة أيضًا على انتقاء الكلمة التى تدخل القلب.

قبل أيام قليلة، تسلم جائزة مهرجان (دير جيست) باعتباره الأكثر جماهيرية، عن فيلمه (الدشاش)، قال محمد سعد عند سؤاله عن مشروعه القادم، إنه يستعد لتقديم فيلم ومسلسل لإرضاء الجمهور والنقاد وحتى العصافير على الشجر.

حقق محمد سعد لأول مرة منذ 15 عامًا فى فيلمه الأخير (الدشاش) إيرادات أعادت إليه الدماء بعد أن عاد مجددًا لمعانقة القمة الرقمية، وكثيرًا ما أضاف أصحاب دور العرض حفلات استثنائية، تلبية لرغبة الجمهور الذى كان أيضًا استثنائيًا فى إقباله على العرض.

وقتها، كتبت فى تلك المساحة: (لم أتوقع أن يتمكن نجم مهزوم عدة مرات متتالية من تحقيق انتصار. إنه يشبه الديك فى العشة، عندما ينقره فى رأسه ديك منافس، تسيل دماؤه، تتكاثر عليه الديوك، ولا ترحمه حتى الفراخ التى تعودت فى الماضى أن تحترم صيحته، وعندما تراه تحنى رأسها اعتزازًا واحترامًا، إلا أنها صارت تتجرأ عليه، ويمضى هذا الديك ما تبقى له من أيام منكس الرأس مهيض الجناح).

منذ عام 2010 وأنا أرى محمد سعد هو هذا الديك، الحكاية بدأت بعد النجاح الساحق لفيلم (اللمبى) 2002، باتت السينما المصرية تضع خريطتها طبقًا لما يريده سعد، الصراع الذى احتدم وقتها، بين أكبر شركتى توزيع فى مصر، كان هدفه الأساسى الاستحواذ على سعد، الكل يأتيه خاضعًا، إلا أنه كما قال لى الفنان الكبير الراحل حسن حسنى- ركب الزحليقة- كرر شخصية (اللمبى) وانهارت إيراداته، كان يستحوذ على المشاهد كلها، ويرفض أن يمنح أى مساحة لآخرين بجواره، حاول المخرج شريف عرفة الرهان على الممثل محمد سعد فى فيلم (الكنز) 2019، أراد أن يصرف عنه عفريت (اللمبى)، الذى كان شريف قد أحضره لأول مرة فى فيلم (الناظر) 2000، إلا أن (الكنز) بجزءيه الأول والثانى لم يحقق نجاحًا جماهيريًا، عاد سعد مجددًا قبل ثلاثة أعوام إلى (اللمبى) فى فيلم (محمد حسين)، واستمرت هزيمته الرقمية، الجمهور لم يعد يتحمل المزيد.

نجم الكوميديا الجريح.. هكذا كنت أراه، هو المسؤول الأول عن تلك الهزائم المتتالية، توقف عند تلك الشخصية الزاعقة فى ملامحها، وأدائها الصوتى والحركى، أدمته أشواك النجاح، لم يتمكن من ترويض الإنسان داخل الفنان، وظل يستبدل فى اللحظات الأخيرة مخرجى أفلامه ويفرض عليهم اختياراته من الفنانين والفنيين، ولا يواجه حقيقة أنه صار يحتل الذيل على الرقعة الرقمية.

لدغته العديد من الثعابين، ولم يجد سلمًا يصعد به لأعلى.. حتى جاء (الدشاش) فى توقيت كانت تعيش فيه السينما المصرية حالة انتعاش رقمى.

المخرج الراحل سامح عبدالعزيز أقرب الأصدقاء إلى قلب سعد، قدم فيلمه الأخير، الذى أعاده هو أيضًا للشباك، منح الممثل محمد سعد مساحة للأداء، ابتعد فيها تمامًا عن (اللمبى) بمفرداته التى افتقدت أى إمكانية لزرع حتى ابتسامة، وهكذا شاهدنا الممثل الموهوب محمد سعد مجددًا على الشاشة وتناثرت الضحكات من القلب.

طموح محمد سعد أن يرضى الجميع على حد قوله (حتى العصافير). المفتاح أن يواصل الرهان على الممثل الموهوب محمد سعد، وألا يبحث كثيرًا عن شباك التذاكر، سوف يكتشف أن الشباك هو الذى يبحث عنه!!.

 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد سعد يبحث عن العصافير محمد سعد يبحث عن العصافير



GMT 02:04 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:58 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:42 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 04:59 2025 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 08 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 01:33 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

منحوتات قديمة تكشف عن مذنّب ضرب الأرض فبل آلاف الأعوام

GMT 02:10 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مروان خوري يخوض سباق الدراما الرمضانية من بوابة "التترات"

GMT 00:45 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتو بدران يكشف أسرار معتقدات خاطئة عن نزلات البرد

GMT 19:42 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

رينو تزود Zoe الكهربائية بمحرك قوي تعرف علي مواصفاتها

GMT 06:03 2013 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

450 ألف مسيحي سوري هجروا بيوتهم منذ اندلاع الأزمة

GMT 01:30 2017 الأربعاء ,26 إبريل / نيسان

محمد أولحاج يؤكد أن الرجاء لم يستحق الهزيمة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib