ماسك ــ ساغان وإنقاذ الجنس البشري
قتلى في غارات جوية إسرائيلية جديدة على قطاع غزة الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات على نحو 1600 شخص وكيان بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا الاحتلال الإسرائيلي يطلق حملة لهدم نصب تذكارية في الضفة الغربية ضمن عملية واسعة واتساب يفرض إجراءً أمنياً جديداً يمنع الأجهزة القديمة من الوصول إلى الحسابات ويجبر المستخدمين على تحديث أنظمة التشغيل كينيا تسجل أول وفاة بفيروس إيبولا وتطلق حملة عاجلة لتتبع المخالطين واحتواء تفشي المرض تراجع الأسهم الآسيوية وسط تزايد مخاوف المستثمرين وارتفاع أسعار النفط بفعل تهديد العاصفة وتوترات الشرق الأوسط حريق وانفجارات توقف مصفاة كاردون الفنزويلية وإجلاء العاملين دون وقوع إصابات أو أضرار جسيمة غوغل تقلص الوصول المجاني إلى نماذج جيميني وتفرض قيوداً جديدة على المستخدمين والمشتركين بدءاً من 9 أكتوبر إخلاء مطار عدن ونقل طائرتين إلى مناطق آمنة عقب هجوم حوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة وتعليق الرحلات الجوية وفاة نجمة هوليوود إيفا ماري سانت عن 102 عام
أخر الأخبار

ماسك ــ ساغان... وإنقاذ الجنس البشري

المغرب اليوم -

ماسك ــ ساغان وإنقاذ الجنس البشري

بقلم إميل أمين

 

هل باتت المخاوف بشأن الجنس البشري دافعاً رئيساً للتفكير بعمق في استئناف أعمال استيطان الفضاء الخارجي؟

وراء التساؤل المتقدم التصريحات التي أطلقها الملياردير الأميركي إيلون ماسك، بشأن تحويل شركته العملاقة «سبيس إكس» تركيزها على بناء «مدينة ذاتية النمو على سطح القمر»، مشيراً إلى أنه من الممكن تحقيق ذلك خلال أقل من عشر سنوات.

ماسك أبلغ مستثمريه بأن شركته ستعطي أولوية للوصول إلى القمر أولاً، وأن 2027 هو الموعد المحدد للهبوط هناك من دون رواد فضاء.

لا يعني ذلك أن أحلام ماسك التي شاعت وذاعت خلال السنوات الخمس المنصرمة، بشأن بناء مستوطنات على سطح الكوكب الأحمر (المريخ)، قد توارت، بل لا تزال على خريطة أعمال شركته، وغالب الظن أنه سيرسل مركبة إلى هناك بنهاية العام الحالي.

هل من تطورٍ ما جديد يدفع ماسك إلى إنجاز ما وعد به، وبسرعة في التوقيت عما كان مقرراً؟

غالب الظن أن استحواذ شركته «سبيس إكس»، التي تدير شبكة من الصواريخ الفضائية والأقمار الاصطناعية، على شركة «XAI»، الخاصة بالذكاء الاصطناعي، والمصنعة لروبوت الدردشة «غروك»، قد فتح مسارات وعزز مساقات سريعة لغزو الفضاء، عبر منظومة الحوسبة الكمومية، والرقائق الذكية، الأمر الذي يفتح الأبواب أمام محاولات ارتياد الكواكب المحيطة، وعما قريب السكنى فوق أراضيها، وربما صحاريها.

تصريحات ماسك الخاصة بمشاريعه الفضائية لا يمكن بحال من الأحوال أن نفصلها عن تحذيراته التي أطلقها قبل أيام، مؤكداً فيها أن البنية التحتية للطاقة حول العالم يمكن أن تنهار خلال أقل من ثلاث سنوات، بسبب الضغط الهائل الذي يفرضه التوسع المتسارع في أنظمة الذكاء الاصطناعي على شبكات الكهرباء الأرضية.

لم تعد تلك الأنظمة في واقع الحال ترفاً فكرياً يمكن لبعضهم أن يُقبل عليه، فيما آخرون يضربون عنه، بل باتت حقيقة مؤكدة تترسخ الحاجة إليها يوماً تلو الآخر، وعلى غير المصدق أن ينظر إلى حروب الأجيال القادمة، والتي ستحال فيها الأسلحة التقليدية من طائرات ودبابات وغواصات إلى التقاعد، لتحل محلها حروب النانو تكنولوجي، المرتكزة إلى قاعدة علمية للذكاء الاصطناعي.

لا يغالي ماسك في تقديراته، لا سيما أن استهلاك أدوات الذكاء الاصطناعي للكهرباء بلغ 480 تيراواط (ألف مليار واط) ساعة عالمياً في 2025، بزيادة نسبتها 35 في المائة مقارنة بالعام السابق، مع توقعات بأن يتضاعف هذا الرقم بحلول 2028 إذا استمر النمو الحالي من دون تحسينات في كفاءة شبكات الطاقة.

هل استيطان الفضاء ومدن ماسك يستنقذان شبكات الكهرباء فوق سطح الكرة الأرضية من المآلات التي تنتظرها؟

بحسب صاحب «سبيس إكس»، يبدو الحل متمثلاً في نقل جزء حاسم من القدرات الحاسوبية إلى الفضاء. وتتضمن مبادرته كذلك إطلاق مليون قمر اصطناعي صغير إلى المدار المنخفض، على أن تكون الأقمار مزودة بوحدات معالجة مركزية تعمل مباشرة بالطاقة الشمسية، مستغلة بذلك ثبات الإشعاع الشمسي الذي لا ينقطع في الفضاء الخارجي.

يخطر لنا التساؤل: هل طرحُ ماسك الأخير سببه الوحيد هو الخوف من نقص كمية الطاقة الكهربائية، والتي تحتاجها البشرية في قادم أيامها لتشغيل شبكات ذكاءاتها الاصطناعية؟

من أهم وأشهر النداءات التي أُطلقت بهدف لفت انتباه البشرية لأهمية الفضاء الخارجي، ذاك الذي فاه به الفلكي والعالم الأميركي كارل ساغان (1934-1996)، حين اعتبر أن «حياة الإنسان أغلى من أن تتقيد بكوكب واحد. وكما أن أجناس الحيوان تزيد من فرص بقائها بالانتشار والهجرة إلى مناطق مختلفة، فإن على البشرية أن تستكشف في نهاية المطاف عوالم أخرى، من أجل مصلحتها الخاصة على أقل تقدير».

يبدو استيطان الفضاء في حاضر أيامنا فرضاً لا نافلة، انطلاقاً من العديد من المرتكزات، ربما في مقدمتها «الفكر المالتوسي»؛ أي زيادة أعداد البشر بمتوالية هندسية، فيما الموارد الطبيعية تزداد بمتوالية عددية، وهذا يخلق صراعاً غير تقليدي بين البشر.

يمكن للإنسانية في لحظة من الجنون وسخونة الرؤوس أن تفني نفسها عبر حرب نووية، هذا فضلاً عن المخاوف الإيكولوجية التي يمكن أن تذهب بما تبقى من عقلانية للطبيعة؛ تلك التي انتقلت من الاحتباس إلى الغليان. ويضاف لما تقدم سلاسل الصخور والكويكبات التي يمكن أن تفتك بالكوكب الأزرق في لمح البصر.

هل طروحات ماسك فرصة لبشرية متعاونة في طريق إنقاذ النوع البشري عوضاً عن صراعات الفناء والاضمحلال؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماسك ــ ساغان وإنقاذ الجنس البشري ماسك ــ ساغان وإنقاذ الجنس البشري



GMT 11:50 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الانقياد نحو النقيض

GMT 11:49 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

لسان «القاعدة»: لدينا أكثر من «همام»

GMT 11:47 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتجاجات المتكررة

GMT 11:45 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

( يا غلام أعطه 100 ألف درهم..)!

GMT 11:44 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حتى في السياحة نفشل وينجحون

GMT 11:41 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

رفع راية الدين فوق الصواريخ

GMT 11:40 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلام بين مطرقة السبق وسندان الحقائق

GMT 11:38 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

هل الإنسان عمره ٦٠٠٠ سنة؟

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib