منتدى سان بطرسبرغ والمستقبل المستقر
قتلى في غارات جوية إسرائيلية جديدة على قطاع غزة الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات على نحو 1600 شخص وكيان بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا الاحتلال الإسرائيلي يطلق حملة لهدم نصب تذكارية في الضفة الغربية ضمن عملية واسعة واتساب يفرض إجراءً أمنياً جديداً يمنع الأجهزة القديمة من الوصول إلى الحسابات ويجبر المستخدمين على تحديث أنظمة التشغيل كينيا تسجل أول وفاة بفيروس إيبولا وتطلق حملة عاجلة لتتبع المخالطين واحتواء تفشي المرض تراجع الأسهم الآسيوية وسط تزايد مخاوف المستثمرين وارتفاع أسعار النفط بفعل تهديد العاصفة وتوترات الشرق الأوسط حريق وانفجارات توقف مصفاة كاردون الفنزويلية وإجلاء العاملين دون وقوع إصابات أو أضرار جسيمة غوغل تقلص الوصول المجاني إلى نماذج جيميني وتفرض قيوداً جديدة على المستخدمين والمشتركين بدءاً من 9 أكتوبر إخلاء مطار عدن ونقل طائرتين إلى مناطق آمنة عقب هجوم حوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة وتعليق الرحلات الجوية وفاة نجمة هوليوود إيفا ماري سانت عن 102 عام
أخر الأخبار

منتدى سان بطرسبرغ والمستقبل المستقر

المغرب اليوم -

منتدى سان بطرسبرغ والمستقبل المستقر

بقلم:إميل أمين

اختتمت اليوم السبت في مدينة سان بطرسبرغ التاريخية في روسيا أعمال الدورة التاسعة والعشرين للمنتدى الاقتصادي الدولي الذي يعقد هناك منذ أن تأسس عام 1997، وسط مشاركة من 130 دولة، في مقدمتها الصين والولايات المتحدة الأميركية، وحضور أوروبي كبير ومثير هذه المرة، وفي القلب من هذا كله حضور المملكة العربية السعودية ضيف شرف رئيسياً للمنتدى.

ينظر العالم بعين الأهمية لهذا الحدث، ويصفه البعض بأنه «دافوس روسيا»، ولأنه يجمع طيفاً من الدول ذات السيادة، القادرة والراغبة، بل المستعدة في التو واللحظة للمضي قدماً، انطلاقاً من مبدأ الشراكة، لتنمية اقتصاداتها، والعمل معاً نحو اقتصاد معولم تشاركي، يراه البعض منتدى متميزاً عن دافوس الغرب، الذي يؤكدون أنه أثبت قصوره وعدم نجاحه في تطبيق الآيديولوجية التي يروج لها.

جاء المنتدى هذا العام ليُظهر بدايةً مدى تماسك وقوة العلاقات بين موسكو، والرياض، وإن شئنا الدقة، قلنا نجاعة الدبلوماسية السعودية في ضبط المسافات مع كبريات العوالم والعواصم حول الكرة الأرضية، والقدر الوازن من الحضور والتقدير في المنتديات الأممية للمملكة العربية السعودية.

تأتي هذه المشاركة المتميزة، والعلاقات بين البلدين تدخل عامها المائة، وتتعمق الشراكات الخلاقة على صعيد قطاعات الطاقة والصناعة والزراعة، إلى جانب الاقتصاد الرقمي والسياحة.

لقد أدركت موسكو بيقينٍ الدور الفاعل والحيوي للرياض، من خلال الأزمة الأوكرانية، وكيف أن السعودية لعبت دوراً متوازناً وعقلانياً، بل محايداً وإيجابياً، عندما فتحت أبوابها للطرفين، واستقبلت الجميع في محاولات متعددة منها لإنهاء هذه الحرب العبثية التي طال أمدها ومن غير جدوى سوى الموت والدمار لكافة الأطراف.

جاء الحضور السعودي في منتدى سان بطرسبرغ، ليعزز الدور العربي والخليجي، في كافة النقاشات التي دارت في جلسات المنتدى، والتي حرص الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أن يشارك فيها، بخاصة في هذه الأوقات المهمة للنظام العالمي المتغير، وبسرعة فائقة، بحثاً عن سبل تعاون جديدة للكثير من القضايا الشقاقية والفراقية، على رأسها أوضاع العالم الاقتصادية والمخاوف المتصلة بحدوث ركود عالمي، أو الدخول في أزمات مالية مخيفة تذكر بما جرى عام 2008 في الولايات المتحدة الأميركية، وربما أكثر.

بات واضحاً من المشاركين في المنتدى من ممثلين لكبريات الشركات العالمية، وبحضور رسمي حكومي، ونخبوي تقني، أن قضايا الذكاءات الاصطناعية باتت تحتل مساحات كبيرة من أي تجمع أممي، أكان سياسياً أو اقتصادياً، اجتماعياً أو دينياً، ومرد ذلك ليس التركيز فقط على الإمكانات الهائلة التي يوفرها لمساقات ومسارات البشرية، وبصورة تتجاوز حدود سحر حكايا الأساطير، بل تتناول بأهمية فائقة المخاطر التي تحلق من حول البشرية، بدءاً من كارثة التزييف العميق، وصولاً إلى عالم إنسان «السايبورغ» وشرائح الأدمغة.

«الحوار البراغماتي... الطريق إلى مستقبل مستقر»، كان هو عنوان المنتدى في دورته الجديدة، ويبدو أن الأوروبيين عموماً، والألمان خصوصاً، قد أدركوا ببراغماتية واسعة أنه ليس من صالحهم ولا مصالحهم البقاء في خصومة طويلة المدى مع قيصر الكرملين، لا سيما أنه لا يبدو في الأفق حل سريع للأزمة الأوكرانية، بينما العم سام يبدأ في سحب عديد قواته من القارة العجوز، وبعد ثمانية عقود من شراكة الحرب الكونية الثانية.

على الرغم من تراجع الروابط الاقتصادية بين برلين وموسكو، فإنه لا تزال هناك 1800 شركة ألمانية تعمل في الأراضي الروسية، التي كانت مقصداً دائماً للاستثمارات الألمانية، إذ يبلغ عددها عشرة أضعاف أي دولة أوروبية أخرى.

غداة الحرب مع أوكرانيا تعهدت العديد من الشركات الألمانية بالانسحاب من السوق الروسية، إلا أن 9 في المائة فقط منها من غادر، بينما قررت الأخريات البقاء.

الحضور الأوروبي في منتدى سان بطرسبرغ يلفت الانتباه إلى أن هناك من بات يدرك الضرر الكبير الذي حاق بالاتحاد الذي يعاني خللاً ما في أوضاعه الطاقوية، ما عزز الانقسام حول الموقف من موسكو، وما إذا كانت هناك حتمية تاريخية للتصالح مع الدب الروسي، كخيار أنفع وأرفع من العداوات، خصوصاً في ظل ما هو معروف من أن ألمانيا وبقية دول القارة خسرت نحو 3 تريليونات يورو نتيجة رفض الطاقة الروسية، ما يكاد يدفع اقتصادات القارة للانهيار.

المنتدى أظهر مقدار الصحوة الأوراسية، بمعنى التعاون الصيني - الروسي بنوع خاص، إذ تشير البيانات إلى أنه في الربع الأول من العام الحالي، تم تأسيس 1400 شركة صينية في روسيا.

المنتدى يستبق مؤتمر حلف الناتو في يوليو (تموز) المقبل، فهل يكون علامة مصالحة أوروبية - روسية، تخفف من ضغوط سيد البيت الأبيض على حلفائه وتسمح لهم بقدر من المناورة؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منتدى سان بطرسبرغ والمستقبل المستقر منتدى سان بطرسبرغ والمستقبل المستقر



GMT 11:50 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الانقياد نحو النقيض

GMT 11:49 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

لسان «القاعدة»: لدينا أكثر من «همام»

GMT 11:47 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتجاجات المتكررة

GMT 11:45 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

( يا غلام أعطه 100 ألف درهم..)!

GMT 11:44 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حتى في السياحة نفشل وينجحون

GMT 11:41 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

رفع راية الدين فوق الصواريخ

GMT 11:40 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلام بين مطرقة السبق وسندان الحقائق

GMT 11:38 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

هل الإنسان عمره ٦٠٠٠ سنة؟

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib