أميركا في يوم استقلالها كيف تبدو
قتلى في غارات جوية إسرائيلية جديدة على قطاع غزة الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات على نحو 1600 شخص وكيان بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا الاحتلال الإسرائيلي يطلق حملة لهدم نصب تذكارية في الضفة الغربية ضمن عملية واسعة واتساب يفرض إجراءً أمنياً جديداً يمنع الأجهزة القديمة من الوصول إلى الحسابات ويجبر المستخدمين على تحديث أنظمة التشغيل كينيا تسجل أول وفاة بفيروس إيبولا وتطلق حملة عاجلة لتتبع المخالطين واحتواء تفشي المرض تراجع الأسهم الآسيوية وسط تزايد مخاوف المستثمرين وارتفاع أسعار النفط بفعل تهديد العاصفة وتوترات الشرق الأوسط حريق وانفجارات توقف مصفاة كاردون الفنزويلية وإجلاء العاملين دون وقوع إصابات أو أضرار جسيمة غوغل تقلص الوصول المجاني إلى نماذج جيميني وتفرض قيوداً جديدة على المستخدمين والمشتركين بدءاً من 9 أكتوبر إخلاء مطار عدن ونقل طائرتين إلى مناطق آمنة عقب هجوم حوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة وتعليق الرحلات الجوية وفاة نجمة هوليوود إيفا ماري سانت عن 102 عام
أخر الأخبار

أميركا في يوم استقلالها... كيف تبدو؟

المغرب اليوم -

أميركا في يوم استقلالها كيف تبدو

إميل أمين
بقلم : إميل أمين

تدخل الولايات المتحدة الأميركية اليوم، الرابع من يوليو (تموز) من عام 2026، لحظة تاريخية، ذلك لأنه يوافق اليوم نفسه من عام 1776، يوم إعلان انتصارها في الحرب ضد الإنجليز، ومن ثم استقلالها، لتمر بكثير من المراحل والتحولات التي جعلت منها إمبراطورية مالئة الدنيا، وشاغلة الناس.

الحديث عن المسيرة رُبع الألفية لأميركا، شأن تعوزه مؤلفات قائمة بذاتها، لكن لا بأس من بعض التساؤلات العميقة، والتي تفتح أبواب التفكير على مستقبل القوة التي صنعت القرن العشرين ولا شك، وما إذا كانت قادرة بالفعل على الاحتفاظ بقدرتها ومنعتها بقية القرن الحادي والعشرين.

يمكننا البدء من علامة استفهام ما عُرف بـ«الباكس أميركانا»، أو «زمن السلام الأميركي»، وهو الحقبة التي تسيَّدت فيها العالم اقتصادياً وعسكرياً، أنموذجاً ثقافياً وعلمياً، نسقاً حياتياً وحلماً يشاغب العقول... هل لا يزال في الأفق مستقبل لهذا السلام؟

يبدو أن هناك خلافات عميقة داخل عقول كبار المفكرين الأميركيين حول هذه الإشكالية، لا سيما أن نفراً كبيراً منهم ينزع إلى أن نهاية القرن الأميركي باتت على الأبواب، خصوصاً في ظل صعود عالم متعدد الأقطاب وليس ثنائي القطبية. مراجعجغرافية

لكن ومن جانب آخر، تذهب آراء أخرى إلى أن عقول وادي السيليكون، حيث توجد كبريات شركات الذكاء الاصطناعي، كفيلة بأن تحفظ لأميركا مقدراتها الإمبراطورية طوال بقية القرن الحالي، حيث تبدو تلك الشركات وقفزاتها السحرية في عوالم وعواصم التكنولوجيا، في وضعية أكثر حضوراً ونفوذاً أممياً من دول قومية تقليدية، ما يفتح المسارات للحديث عن النظام العالمي الجديد الذي تقوده الأوليغارشية التقنية الأميركية.

في اليوم الأول من ربع الألفية الجديد، يتساءل المرء: هل لا تزال الولايات المتحدة «المدينة فوق جبل»، والدولة ذات «القدر الاستثنائي»، تلك التي لا يمكن للعالم الاستغناء عنها؟

من المؤكد أنه وحتى الساعة يبدو من الصعب بمكان إيجاد دولة وازنة بقدرتها أو قوتها وكذا حضورها الأممي، وعلى كافة الأصعدة كافة.

لكن هذا لا يعني أن هناك بالفعل تآكلاً لما جرى لصورتها، فقد تبخر كثير من الحلم الأميركي في الداخل، ما انعكس على الخارج، وربما يتعمق هذا التآكل، كلما نحت المنافسة بين دول العالم منحى تقنياً عبر الثلاثي المرعب المقبل: «الذكاءات الاصطناعية»، و«الحوسبة الكمومية»، و«الرقائق المعدنية».

ماذا يعني ذلك؟

ربَّما يفيد الأمر بأنَّ النصف الثاني من القرن الحادي والعشرين، سوف يشهد صراعات أممية، وربما حروباً كونية، بأدوات بعيدة كل البعد عن الأسلحة التقليدية، وحتى النووية، أسلحة هجين من الحروب السيبرانية، والمعلومات المزيفة، وحروب السيطرة الفكرية، ما يفيد بأن القوة الخشنة التقليدية التي لطالما حسمت موقع وموضع أميركا حول العالم، لم تعد تتسنم هيراركية النظام العالمي الجديد، الأمر الذي يفتح الباب واسعاً أمام كثير من التغيرات التكتونية للمسارات الأممية الصاعدة.

ربع ألفية من التاريخ الأميركي، ولا يزال الجدل مستمراً حول بقاء أميركا متمترسة وراء محيطين، أم منطلقة خارج حدودها الإقليمية.

في خطبة وداعه، أوصى الرئيس الأول للبلاد جورج واشنطن، بضرورة الحذر من الحروب الخارجية، لكن اليوم يبدو أن هناك حالة من الفراق حول ما إذا كان على الرئيس ترمب أن ينهي حرباً مع إيران، أم يستمر فيما بدأه، ما يقطع بوجود فريقين، أحدهما يفضل الاشتباك مع ما وراء البحار، والآخر يؤمن بمبدأ «مونرو»، أي يكفي الولايات المتحدة أن تدافع عن نصف الكرة الغربي، حيث الأميركتان الشمالية والجنوبية، تعدّان مجالاً وفضاءً جيوسياسياً لا يتوجب على أي قوة عالمية الاقتراب منه، أو مشاغلة واشنطن فيه.

أحد أهم الأسئلة التي تطرح على عتبات ربع الألفية: ماذا عن السبيكة المجتمعية الأميركية، وهل لا تزال نظرية بوتقة الانصهار قائمة ومقبلة؟

من المؤكد أن هناك قلاقل كثيرة تجري بها الأحداث، لا سيما بعد أن بدأت أصوات يمينية ترتفع منذرة ومحذرة من «الاستبدال الكبير»، ذلك الطرح الفكري الأوروبي، والذي طار بجناحيه إلى غرب الأطلسي، ليجعل من بلاد الهجرة والمهاجرين، محلاً للتنازع العنصري والعرقي، وهو ما يفسر المخاوف المتصاعدة من تغير النسبة الديموغرافية للرجل الأبيض الأنغلو ساكسوني في داخل البلاد.

ماذا عن مستقبل الديمقراطية في الداخل الأميركي، وأزمة الثقة بالمؤسسات الحزبية؟ ثم ما دور الإعلام المنفلت من قبضة المؤسسات إلى أجواء السوشيال ميديا؟ بل ما مستقبل النظام الأميركي في وسط أزمات الاستقطاب الحزبي. مراجعجغرافية

عند المؤرخ الأميركي الجنسية، الاسكوتلندي الأصل نيال فيرجسون، أن الجمهوريات لا تعيش أكثر من 250 عاماً؟ هل يسري ذلك على أميركا؟

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أميركا في يوم استقلالها كيف تبدو أميركا في يوم استقلالها كيف تبدو



GMT 11:50 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الانقياد نحو النقيض

GMT 11:49 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

لسان «القاعدة»: لدينا أكثر من «همام»

GMT 11:47 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتجاجات المتكررة

GMT 11:45 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

( يا غلام أعطه 100 ألف درهم..)!

GMT 11:44 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حتى في السياحة نفشل وينجحون

GMT 11:41 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

رفع راية الدين فوق الصواريخ

GMT 11:40 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلام بين مطرقة السبق وسندان الحقائق

GMT 11:38 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

هل الإنسان عمره ٦٠٠٠ سنة؟

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib